(CNN)-- أعلن وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ماركواين مولين، الخميس، أن القائم بأعمال مدير إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE)، تود ليونز، سيتنحى عن منصبه في وقت لاحق من فصل الربيع الحالي.
وكان ليونز، وهو مسؤول مخضرم في هذه الوكالة الفيدرالية، قد تم تكليفه بالإشراف على خطة إدارة ترامب للترحيل الجماعي بصفته رئيسا بالإنابة للهيئة، مما ما وضعه تحت مجهر تدقيق مكثف، وبخاصة مع تكثيف الوكالة لعمليات الاعتقال خلال العام الماضي، وفي أعقاب حادثة إطلاق النار التي نفذها عملاء فيدراليون ضد مواطنين أمريكيين اثنين في شهر يناير/كانون الثاني.
ووصف مولين في بيان ليونز بأنه "قائد عظيم لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، ولاعب رئيسي ساهم في مساعدة إدارة ترامب على إبعاد القتلة والمغتصبين والمتحرشين بالأطفال والإرهابيين وأعضاء العصابات عن المجتمعات الأمريكية".
قد يهمك أيضاً
وأوضح مولين أن آخر أيام ليونز في الهيئة سيكون في 31 مايو/أيار.
ولم يُقدّم مولين سبباً للمغادرة.
وفي وقت سابق، الخميس، أدلى ليونز بشهادته أمام لجنة فرعية تابعة للجنة المخصصات المالية في مجلس النواب الأمريكي، حيث أجاب على أسئلة المشرعين بشأن العدد غير المسبوق من الوفيات التي وقعت داخل مراكز احتجاز الهيئة، وخطط الوكالة المستقبلية المتعلقة بسعة مراكز الاحتجاز، من بين قضايا أخرى.
ومن غير الواضح من سيخلف ليونز في هذا المنصب بعد مغادرته، إذ ظلت إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بلا قائد دائم يحظى بمصادقة مجلس الشيوخ منذ عهد إدارة أوباما.
وفي الشهر الماضي، أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم، وسط تدقيق متزايد في سلوكها أثناء توليها المنصب، وعيَّن مولين خلفاً لها.
أخبار متعلقة :