نشر في 13 أفريل 2026 - 13:37
أدانت محكمة الجنح بدار البيضاء اليوم الإثنين لاعب فريق شباب بلوزداد ” بوصوار لطفي”، ب6 أشهر حبسا موقوفة النفاذ وغرامة مالية نافذة قدرها 50 الف دج، مع قبول تأسيس الخزينة العمومية طرفا مدنيا في القضية. وجاء منطوق الحكم بعدما التمس وكيل الجمهورية تسليط عقوبة عامين حبسا نافذا في حق المتهم لتورّطه في قضية جزائية تتعلق بإهانة شرطية كانت تزاول مهامها في مطار هواري بومدين.
وفي التفاصيل كشفت مجريات المحاكمة أن تعرّض المتهم بوصوار لطفي تعرّض لشرطية خلال حلوله بمطار هواري بومدين بالسب والإهانة بعبارات جارحة، وهي بصدد توجيه مرافقه المدّرب الاجنبي لأجل الإمتثال للإجراءات القانونية المطبقة على الأجانب لدى حلولهم بأرض الوطن.
حيث تمّ تقديم المتهم قبل أسبوعين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة دار البيضاء، لمتابعته بجنحة إهانة هيئة نظامية خلال تأدية مهامها طبقا للمادة 144 من قانون العقوبات.
وفي الجلسة التمس بإلحاح دفاع المتهم ” بوصوار” ترك موكله حرا طليقا، على أن يمثل للمحاكمة حرام طليقا مقدما جملة من الضمانات قال المحامي أنها تتوفّر في موكله.
كما حضرت الشرطية الضحية في الجلسة، للتأسس كطرف مدني، إلى جانب ممثلا عن الخزينة العمومية للمطالبة بتعويضات في الجلسة.
وحسب مجريات المحاكمة ، فإن اللاعب تورّط قضائيا، لتعرضه للضحية الشرطية بالسب والكلام المشين، أمام الملأ، إحتجاجا منه على طلب الشرطية من المدرب الأجنبي مرافقه ملأ استمارة وهي وثيقة تتمثل في التصريح بالعبور، يقوم الوافدين الأجانب بتدوين بياناتهم الشخصية فيها.
وبينما كانت الشرطية تؤدي مهامها، لتوجيه المدّرب الأجنبي، قام المتهم برفع صوته عليها، بطريقة مهينة، متذمرا على طلب الشرطية، فغادرت الأخيرة الكشك،وعند محاولة التقرب منه قام المتهم بسبها وشتمها ونعتها ب (القبيحة)، أمام الموظفين .
ولدى مواجهة المتهم في الجلسة بما ارتكبه من وقائع صرح أنه لم يتعرض للشرطية بالسب والإهانة وأنها هي من بادرت باستفزازه وما بادر منه هو ردة فعل متوقعة من أي مواطن، ملتمسا المتهم العفو من المحكمة كونه لم يكن يعلم أنه سيصل الى أروقة المحاكم .
اقرأ أيضا
أخبار متعلقة :