شدد وكيل وزارة التربية بالتكليف، م. محمد الخالدي، على جميع قطاعات الوزارة بضرورة العمل على إرسال وتسلم القرارات والتعاميم والنشرات عبر نظام البريد والمراسلات الإلكتروني، مشيرا إلى أن الجهات تتحمل المسؤولية القانونية في حال التقصير بتنفيذ التعليمات بشأن اعتماد التراسل الإلكتروني.
وأكد الخالدي، في تعميم إلى قطاعات الوزارة، وتلقت «الجريدة» نسخة منه، أنه يجب على الجهات متابعة حالتي الإرسال والتسلم، والتأكد من التسلم من قبل الجهة المستلمة، مع متابعة أي ملاحظات أو تعديلات.
وأضاف أنه يجب الأخذ بالاعتبار بأن وصول البريد للجهات المعنية بالقرارات يعتبر تسلماً رسمياً ومسؤولية الجهة المستلمة، وتتحمل الجهة تبعات أي تقصير في التسلم، وتحقيق سريانها في مواجهة المخاطبين بها وتنفيذ ما جاء بها وما يترتب عليها من آثار قانونية ومالية.
وأشار الخالدي إلى أن هذه الاجراءات تأتي في إطار حرص «التربية» على تفعيل التحول الرقمي واستمرار العمل على رفع كفاءة الأداء في جميع القطاعات، وتقليل استخدام الورق في المراسلات التقليدية، حفاظاً على الموارد وتعزيز للممارسات الإدارية المستدامة، منوها إلى أن الإجراءات الإلكترونية تضمن كذلك تتبع القرارات والتعاميم والنشرات وحفظها إلكترونيا بشكل منظم وآمن وبما يخدم المصلحة العامة.
تلقي البلاغات
وفي موضوع آخر، اعتمدت الوزارة منصة «سند» للتواصل مع أولياء الأمور وتلقي بلاغاتهم حول المشاكل والمعوقات التي تواجه أبنائهم الطلبة في نظام التعليم عن بعد، حيث خصصت «التربية» المنصة لتلقي الملاحظات والبلاغات، وتنفيذ متطلبات معالجة أي خلل قد يصيب حساب الطالب من حيث تغيير كلمات السر أو رقم الهاتف وما شابه.
وأبلغت مجموعة من المدارس أولياء الأمور عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة التواصل عبر «سند» بشأن أي مشكلات تواجههم في نظام التعليم عن بعد، لافتة إلى أنها لن تتعامل مع هذه البلاغات بعد الآن.
«التربية» و«الشباب» بحثتا توسيع آفاق التعاون لاكتشاف الموهوبين
أكد مسؤولو وزارتي الشباب والتربية ضرورة استمرار التنسيق والتكامل بين الجهتين، والعمل على إطلاق مبادرات نوعية مشتركة تسهم في تحقيق الأهداف التربوية والشبابية، وترتقي بمستوى الخدمات المقدمة للنشء والشباب.
جاء ذلك في اجتماع تمت خلاله مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها تطوير برامج رعاية الشباب، وتفعيل الأنشطة الرياضية داخل البيئة التعليمية، بما يعزز من تنمية شخصية الطالب وصقل مهاراته البدنية والذهنية.
كما تطرق الجانبان إلى أهمية توسيع آفاق التعاون في مجال اكتشاف ورعاية الموهوبين، والعمل على توفير بيئة محفزة تتيح لهم إبراز قدراتهم في مختلف المجالات، انسجاماً مع توجهات الدولة نحو الاستثمار الأمثل في الطاقات الشابة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الجانبين على دعم مسيرة التنمية الوطنية، من خلال تعزيز التكامل بين المؤسسات التربوية والجهات المعنية بالشباب، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومؤهل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.
أخبار متعلقة :