أعرب الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون عن دهشته من عدد المواطنين الجزائريين العالقين في تركيا مؤكدا ان سلطات بلاده ستتعامل مع العالقين في تركيا بتمحص وتدقيق بما يمكنها التأكد من هوية الاشخاص فردا فردا بما لا يدع اي مجال للتسلل الهاربين إلى داخل حدود بلاده
وقال تبون في تصريحات نقلتها عنه اليوم الاربعاء وسائل اعلام جزائرية أنه
وأضاف تبون: "بعد يومين أو 3 أيام قالوا إن هناك شخصين، ثم أصبحوا 250، ثم وصل الرقم إلى 1850.. من أين أتوا؟ لذا طلبنا قوائم بأسمائهم"،
مبديا استغرابه من كونهم لا يملكون جوازات سفر وبحوزتهم تذاكر سفر بتاريخ ابريل 2020وتابع الرئيس الجزائري: "اتخذنا قرارا بإجلاء العائلات، والبقية ندقق في هوياتهم فردا فردا"، مشددا على أنه لن يسمح بتسلل أي أشخاص غير مرغوب فيهم.
يذكر أن تركيا أثارت قلق دول الجوار والعالم أجمع، عندما قامت بنقل مرتزقة سوريين وأسلحة إلى ليبيا، لدعم حكومة فايز السراج، مما يشمل خرقا للقوانين الدولية، ولقرار مجلس الأمن بحظر نقل الأسلحة إلى ليبيا.
إقرأ أيضاً






