الإصابة بـ«كوفيد-19» تتحول إلى «حكم بالإعدام» على الفقراء في أفريقيا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

سجلت قارة إفريقيا حالات إصابة مؤكدة بكوفيد-19 تزيد على خمسة ملايين، من بينهم 135 ألف وفاة وسط مخاوف شديدة بين المسؤولين والسكان من تفاقم الأزمة في ظل عدم توافر اللقاحات المضادة لفيروس كورونا والوسائل العلاجية وأنظمة الرعاية الصحية القوية .

في حين تفقد نحو 90% من الدول الإفريقية هدف التطعيم العالمي الذي من شأنه أن يغطي 10% من سكانها بحلول سبتمبر، وذلك وقفا لمنظمة الصحة العالمية .

وأوضح تقرير لوكالة أسوشيتيد برس اليوم أن هناك مشكلة كبرى تتمثل في أن لقاح «كوفاكس» وهو المشروع الذي يحظى بدعم الأمم المتحدة لإمداد المناطق الفقيرة حول العالم باللقاح، هو نفسه يواجه «نقصا خطيرا»

وأشار التقرير إلى أنه وسط الصرخة العالمية حول الفجوة بين المعسرين والموسرين، وافقت الولايات المتحدة وغيرها من دول مجموعة السبع الغنية الأسبوع الماضي على مشاركة ما لايقل عن مليار جرعة مع الدول التي تكافح الوباء، بحيث يبدأ التسليم في أغسطس، ليستمر على مدار العام المقبل .

وفي الوقت نفسه، ينتظر كثير من فقراء العالم في قلق، في حين أن خبراء الصحة، بينما حذر قادة الدول مرارا من انتشار الفيروس ما لم يتم القضاء عليه في الدول المتعطشة للقاحات، حتى لو قامت البلاد الغنية بتطعيم جميع سكانها .

كما تثير الأزمة قلق مسؤولي الصحة العامة والملايين الذين بقوا دون تطعيمات، والذين يكدحون في ظل اقتصاد غير رسمي ويعيشون حياة الكفاف، حيث نبه التقرير أن المرض الخطير من الممكن أن يكون «حكما بالإعدام» في ظل امتلاء وحدات الرعاية المكثفة بالمرضى في المدن التي تجتاحها الجائحة .

وأكد التقرير أنه بدا أن كثيرا من الدول المنكوبة بالفقر المدقع ذات الأنظمة الصحية الهشة، تجنبت «الأسوأ» مع بداية الوباء، ولكن كل ذلك يتغير الآن .

وتعد القارة الإفريقية من أكثر مناطق العالم عرضة للإصابة بالمرض، حيث يشكل سكانها البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة 18% من سكان الكرة الأرضية، غير أن القارة تلقت 2% فقط من جميع جرعات اللقاحات على المستوى العالمي، في حين أن هناك دولا إفريقية لا يزال عليها توفير جرعة واحدة لمواطنيها .

أخبار ذات صلة

0 تعليق