عصابة اتخذت ملهى ليلي بسطاوالي لترويج 30 كلغ من “الكوكاين” تواجه المؤبد

النهار اونلاين 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

التمس النائب العام لدى محكمة الجنايات الإبتدائية بدار البيضاء، اليوم الثلاثاء تسليط عقوبة السجن المؤبد لأفراد شبكة إجرامية منظمة، مختصة في الإتجار. وتخزين المخدرات الصلبة ” كوكايين” بطريقة غير مشروعة. بعد إدخالها إلى التراب الوطني عبر الحدود الغربية. لتوزيعها في مدن وأحياء العاصمة وضواحيها.

حيث اقتنت الشبكة بواسطة المتهم “ت.م.ص”، ما وزنه 30 كلغ من ” الكوكايين” مستغلا صفته كشرطي، ومستعملا سيارته من نوع “ميقان” في تنقلاته من الحدود الغربية إلى العاصمة وضواحيها، بينما تمّ تكليف المتهم ” خ.شباحي” و” و.أحمد” بالتنقل من ولاية تندوف إلى العاصمة باستعمال شاحنة اشتراها المتهم الرئيسي ” محمد الصغير” لهذا الغرض مقابل 700 مليون سنتيم ” ثمن السفرية”.

وخلصت التحقيقات الأولية أن العصابة الإجرامية اتخذت “ملهى” بمدينة اسطاوالي بالعاصمة، لضبط المواعيد وابرام صفقات جلب المخدرات الصلبة، لتعاطيها وتوزيعها بينهم، خلال سهراتهم الليلية، كما استغلت شققا مفروشة بشارع ” العقيد” بوهران للايواء، ومن ثمة تسهيل الهجرة السرية،
حيث تم متابعة 7 متهمين من بينهم 4 موقوفين واثنين في الحالة فرار،بجناية استيراد المخدرات الصلبة وتخزين والنقل والحيازة بطريقة غير شرعية في إطار جماعة إجرامية منظمة، وجنحة تبييض الأموال.

وكشفت جلسة استجواب المتهمين أن التحقيقات الأولية أسفرت إلى ضبط كمية معتبرة من مخدرات ” الكوكاين” في مسكن المتهم الرئيسي ” ع.اسماعيل”. على خلفية مداهمته بعد معلومة مؤكدة وردت رجال الدرك الوطني. مفادها أن المتهم يقوم بالإتجار بالمخدرات الصلبة.

كما تم التوصّل إلى شريك المتهم الرئيسي ويتعلق الأمر بالمتهم “ت.محمد الصغير” الذي ضبط بمسكنه كمية ” الكوكايين” يقدر وزنها ب 4.5 كلغ في شكل 4 قوالب. بينما تمّ تحديد هوية متهمين اثنين فارين كل من ” ب.لمين”. والمدعو “إسلام” اللذين قاما بتزويد “ت.محمد الصغير” بهذه السموم- حسب تصريحاته-.

ومن خلال استغلال كشفوفات هاتف المتهمين “ع.اسماعيل” و” ت.محمد الصغير”. ثبت أن المعنيين أجريا أتصالات مكثفة مع المتهمين الفارين عبر تطبيقة ” سنابشات”. حيث اعترف المتهم ” ت.محمد الصغير”. أنه سبق وأن اقتنى كمية من المخدرات الصلبة من عندهما يقدر وزنها بـ30 كلغ .

في حين اعترف المتهم ذاته لرجال الضبطية أن المتهمين كل من ” ب.عمر” و” م.محمد أمين”،” و” سفيان” دورهم توفير الشقق والفنادق للايواء بولاية وهران ، لإخفاء عناصر الشبكة المكلفين بنقل السموم إلى العاصمة، ولتسهيل عملية فرارهم عبر قوراب الهجرة الغير شرعية في حال كشف أمرهم.

وتم فك خيوط الشبكة ووضع حد لنشاطها، في أعقاب عملية توقيف للمتهم الأول المدعو ” روراوة” بتاريخ 7 أوت 2024، في حدود الساعة الثالثة مساء. بعد مغادرته ” ملهى” ليلي بمدين اسطاوالي. أين كان يقضي وقته مع المتهمين شريكيه في الإتجار بالمخدرات الصلبة كل من المدعو ” ب.أمين” و” ع,إسماعيل”. حيث حضر ليلتها المتهم ” أمين” إلى الملهى. وـأحضر معه كمية معتبرة من ” الكوكايين” لتعاطيها خلال السهرة.

واستكمالا لإجراءات التحقيق تم مداهمة الملهى حيث كان التفتيش سلبيا، وبعد التقصي عن “أمين: و” إسماعيل” تبيّن أنهما غادرا الملهى مباشرة بعد توقيف صديقيهما ” روراوة”.

كما تم التأكد أن المتهمين لاذا بالفرار إلى ولاية وهران، انطلاقا من سجل الكشوفات الهاتفية. الذي أثبت أن المتهمين أجريا اتصالات مكثقة مع المتهمين “ب. عبد الرحمان” و” طويجرة” صاحب الشقة، وهذا بغرض المبيت والتخفي هناك. ومنه ترتيب الهجرة سرا عبر البحر.

وخلال مثول المتهمين للمحاكمة أمام محكمة الحال، أنكر المتهم الموقوف ” ب.أمين” عون أمن بالجمارك بدار البيضاء. أنه كان على علم بالأمر الصادر في حقه عن قاضي التحقيق. حيث ألقي القبض عليه بتاريخ 1 أفريل 2026، وخلالها علم القضية لأوّل مرة.

وأضاف المتهم أنه يعرف المتهمين ” ع. اسماعيل” و” طويجرة” معرفة سطحية، ولم يكن يعلم بأنهما يتاجران في الممنوعات. غير أن رئيس الجلسة واجهه بتصريحات المتهمين. أين اعترفا أن المتهم الحالي كان بليلة توقيفهما يقضي سهرة في ملهى بسطاوالي. ثم انتقل من المدينة إلى غاية بوزريعة وقام بجلب كمية من الكوكايين لتعاطيها في السهرة.
كما تمسك بقية المتهمين بإنكار أغلب الوقائع. التي سبق وأن اعترفوا بها خلال مجريات التحقيق. متراجعين عن أقوالهم الأولية في محاولة منهم التهرّب من المسؤولية الجزائية.

 إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق