وقال بايدن: "أما وقد حصل ذلك فأنا لن أعيد السفارة إلى تل أبيب، لكن ما سأفعله هو أنني سأعيد أيضًا فتح قنصليتنا في القدس الشرقية لإجراء حوار مع الفلسطينيين، وستحث إدارتي الجانبين على القيام بمبادرات لإبقاء آفاق حل الدولتين على قيد الحياة".
وجاء تصريح بايدن أمام حوالى 250 متبرعا خلال لقاء جمعه بهم عبر تطبيق زوم لاجتماعات الفيديو عبر الإنترنت، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان بايدن صرّح في أكتوبر 2019، بأنّه يرفض أي إجراء من شأنه أن يغلق الباب أمام قيام دولة فلسطينية، وقال يومها أمام مؤتمر للمنظمة اليهودية التقدمية "جاي ستريت": "لا يمكننا أن نخاف من قول الحقيقة لأقرب أصدقائنا.. حل الدولتين هو الحل الأفضل، إن لم يكن الحل الوحيد، لضمان مستقبل سلمي لدولة إسرائيل اليهودية والديمقراطية".
ومنذ وصوله إلى السلطة في مطلع 2017، اتخذ ترامب سلسلة قرارات صبت بقوة في مصلحة إسرائيل وأغضبت الفلسطينيين الذين قطعوا علاقاتهم مع إدارته بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل في 6 ديسمبر ومن ثم نقلها السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى المدينة المقدسة في مايو 2018.
وفي نوفمبر الماضي، سدّدت الإدارة الأمريكية ضربة جديدة للتوافق الدولي حول النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين بإعلانها أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير شرعية.






