قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن روسيا سترد بالسلاح النووي على أي هجوم أمريكي تستخدم فيه صواريخ باليستية تطلق من الغواصات.
وقالت زاخاروفا، تعليقا على التقرير الأمريكي حول تزويد بعض الصواريخ الباليستية التي تحملها الغواصات الأمريكية برؤوس نووية منخفضة القوة، إن روسيا تعتبر هذه الخطوة "خطيرة" و"مزعزعة للاستقرار".
وتابعت قائلة، وفقا لقناة "روسيا اليوم" الفضائية: "نرى أن ما يحدث هو محو للحدود بين الأسلحة النووية الإستراتيجية وغير الإستراتيجية بشكل متعمد، وهذا يزيد من خطر النزاع النووي"، مضيفة أن هذا الرأي يؤيده بعض العلماء الأمريكيين وأعضاء في الكونجرس أيضا.
وأكدت أن أي هجوم تستخدم فيه صواريخ باليستية تطلق من الغواصات، بغض النظر عن مواصفاتها ونوع الرؤوس التي تزود بها، سيتم النظر إليه على أنه هجوم نووي، وسيكون هناك رد مناسب عليه.
وقالت: "الراغبون في الحديث عن القدرات النووية الأمريكية.. يجب أن يدركوا أنه بموجب العقيدة العسكرية الروسية ستعتبر مثل هذه الخطوات سببا للرد بالسلاح النووي من قبل روسيا".
http://www.youtube.com/embed/Jc_pypUGXpw
جاء ذلك تعليقا على تقرير، نشر على موقع الخارجية الأمريكية، حول تطوير الولايات المتحدة رؤوسًا نووية منخفضة القوة من نوع W76-2، وتزويد بعض الصواريخ الباليستية من طراز "ترايدنت-2" على متن الغواصات بها.
وفي وقت سابق أكد السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف، إنه لا شيء يمنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إعلان تمديد معاهدة تخفيض الأسلحة الاستراتيجية "ستارت" دون شروط مسبقة.
وقال أنتونوف -في تصريحات له نقلتها وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية- "بموجب اتفاق معاهدة ستارت يمكن تمديد المعاهدة لمدة تصل إلى خمس سنوات، من السهل نسبيًا القيام بذلك فلن يحتاج مجلس الشيوخ إلى التصديق على المعاهدة مرة أخرى".
http://www.youtube.com/embed/JYsw4cny4W8
وأضاف السفير الروسي "قبل عشر سنوات وقعت روسيا والولايات المتحدة على معاهدة ستارت وشاركنا في مفاوضات الاتفاقية، ومنذ ذلك الحين لعبت ستارت دورًا رئيسيًا في الحفاظ على السلام ومنع سباق تسلح خطير بين البلدين، واللتين تمثلان معًا 90 بالمائة من ترسانة الأسلحة النووية في العالم".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال في وقت سابق إن الجانب الروسي مستعد لتمديد معاهدة ستارت دون شروط مسبقة.
كما صرح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا في وقت سابق بأن روسيا تنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية ردا على اقتراح تمديد معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية "ستارت-3" دون أي شروط مسبقة.
http://www.youtube.com/embed/GMRlHBsRM5Y
وتبقى معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية "ستارت-3" التي وقعها باراك أوباما ودميتري مدفيديف في 8 أبريل عام 2010 في براغ هي المعاهدة الوحيدة النافذة بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الحد من الأسلحة.
ومن المقرر أن تنتهي الاتفاقية في عام 2021، وحتى الآن لم تقرر واشنطن ما إذا كان سيتم تمديدها، وصرحت روسيا بدورها مرارًا بأنها مستعدة لمناقشة هذا الأمر.
- "بوتين قد يهاجم إحدى دول الناتو".. ما تقديرات الاستخبارات الأمريكية لخطط رئيس روسيا؟
- عدد الغواصات في "المحيط الهادئ" يفوق عدد الغواصات الأمريكية.. وخطة من كوريا الجنوبية للمساعدة
- روسيا تدعو إلى عدم كشف ما يجري في مفاوضات إنهاء الحرب بأوكرانيا
- بوتين يأمر بمصادرة الأصول الأمريكية في روسيا
- بسبب الاتفاق النووي مع إيران.. روسيا تنتقد أمريكا وتصفها بـ«السخيفة»






