عاجل
بيراميدز يهزم القناة بثلاثية في أولى مواجهاته بكأس عاصمة مصر (فيديو)ريمونتادا لم تكتمل.. بيراميدز يتخطى القناة بثلاثية في كأس الرابطةوظائف بالسكة الحديد للمعلمين والإداريين - التفاصيل وطريقة التقديمترتيب مجموعة بيراميدز في كأس عاصمة مصر بعد الفوز على القناةمباشر الآن مباراة الزمالك وزد اليوم في كأس عاصمة مصر (0-0).. النتيجة لحظة بلحظةالبروفة الأخيرة قبل القمة.. الأهلي يكتسح بترول أسيوط بخماسية في كأس العاصمة (فيديو)عمر رزيق يكشف كواليس «ممسوس».. فيلم رعب جديد عن أماكن مصرية «مسكونة»الغياب عن التقييمات الأسبوعية.. كيف يؤثر على درجات الطلاب خلال العام الدراسي؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الفرنسية ترصد مسار سوريين انشقا عن الأسد ويحاكمان في ألمانيا

2020/04/25

رصدت وكالة الأنباء الفرنسية، مسار سوريين يحاكمان حاليا في كوبلنس بغرب ألمانيا، بتهم تعذيب المدنيين في بداية الثورة في 2011، في أول محاكمة في العالم حول انتهاكات منسوبة إلى نظام دمشق.

وخلال اليوم الثاني للجلسة التاريخية، حاولت المحكمة فهم مسار المتهم الأعلى رتبة، أنور رسلان الماثل بتهمة ارتكاب جريمة ضدّ الإنسانيّة، ويتعين على رسلان الذي عبر عن رغبته في تقديم تصريحاته للمحكمة كتابيا مستقبلا، أن يشرح دوره في مقتل 58 شخصا وتعذيب 4 آلاف آخرين على الأقل في مركز احتجاز الخطيب في دمشق الذي يعرف باسم "الفرع 251"، في العام 2012

.

وطوال 18 عاما، عمل أنور رسلان في المخابرات السورية، وفق ما أفاد محقق من الشرطة الجنائية الألمانية دعي للشهادة الجمعة.

ولم يخف المتهم ماضيه منذ لجوئه إلى ألمانيا مثلما فعل نحو 700 ألف سوري منذ انطلاق الحرب قبل تسعة أعوام، وبل هو من أعلم رجال الأمن في مركز شرطة ببرلين بماضيه، وذلك عند تقدمه بطلب حماية في فبراير 2015، عقب حوالي خمسة أشهر من وصوله إلى البلاد.

وشعر أنور رسلان أنه "مهدد من طرف عناصر مخابرات سوريّين" بسبب التحاقه بالمعارضة في المنفى بعد انشقاقه في ديسمبر، وفق ما أفاد المحقّق الألماني.

وبحسب الوكالة، انكبّ المحققون على بحث مسار الرجل، وخلال تحقيق الشرطة الجنائية معه لمرتين، قدم "معلومات واسعة ومتنوعة" حول أنشطته السابقة.

وشرح رسلان عمليات الفرع 251 الذي نال في صفوفه "ترقية في يناير 2011 إلى أعلى رتبة"، وخاصة تنفيذ عناصر منه عمليات "إيقاف تعسفيّة".

أكد الضابط السوري السابق أنه تمت "ممارسة العنف أيضا خلال التحقيقات"، وفق المحقق الألماني الذي شرح في شهادته مختلف أساليب التعذيب في ذلك السجن.

لكن، غير رسلان ولاءه، وفر من سوريا مع عائلته لينضم إلى المعارضة، حتى أنه شارك في مفاوضات السلام بجنيف عام 2014، وحصل على تأشيرة لألمانيا من سفارتها في عمّان.

من جهتها، شهدت وزارة الخارجية بأداء رسلان "دورا نشطا واضحا" في المعارضة.

وبسبب التحاقه بالمعارضة، لم يخش الضابط المنشقّ قطّ من أن يتعرض للمضايقة بسبب أنشطته الماضية وهو في ألمانيا، وفق ما أفادت الصحافة الألمانية وناشطون سوريون.

مع ذلك، أوقف رسلان في فبراير 2019 مع عنصر مخابرات سابق آخر، هو إياد الغريب، جلس أثناء المحاكمة بجانبه في قفص الاتهام.

وصل إياد الغريب (43 عاما) إلى ألمانيا في ابريل 2018، لم يخف هو أيضا ماضيه عند تقدمه بطلب لجوء في مايو من نفس العام، عقب عدة سنوات من انشقاقه عن الجيش.

بدوره، قدم الغريب "معلومات عن نشاطه في الاستخبارات السوريّة" للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين المكلّف النظر في طلبات اللجوء.

ويتابع الرجل خاصة لدوره في إيقاف وسجن 30 شخصا خلال مظاهرة في خريف 2011، حين كان يعمل تحت إمرة حافظ مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الأسد ويعتبر من ضمن دائرته الضيّقة.

وقال أحد المقربين من الغريب للصحافة الألمانية إن الأخير كان مجبرا على تنفيذ أوامر قادته حتى وإن كان على علم بالاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون الموقوفون.

الرابط الأصلي 

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة