عاجل
مدرب النصر السعودي يرفض التعليق على أزمة رونالدو مع جيسوسبنجديدة يسجل هدف الأهلي الثاني ضد بترول أسيوط في كأس عاصمة مصر (فيديو)حقيقة أسعار البنزين الجديدة في مصر اليوم.. هل ارتفعت أسعار الوقود؟أحمد أمين يعلن نفاذ تذاكر عروض "مين أمين" بالقاهرة والإسكندريةالخميس.. إجازة رسمية 8 أكتوبر 2026 بأجر كامل للقطاعين العام والخاص بمناسبة نصر أكتوبرإجازة نصف السنة 2027.. موعد انتهاء امتحانات الترم الأول وعودة الدراسةمتى يؤذن المغرب والعشاء اليوم؟ مواقيت الصلاة الأربعاء 7 أكتوبر 2026توخيل: إنجلترا تجاوزت خيبة الأمل بالمونديال فى دوري الأمم الأوروبية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فورين بوليسي: ضم نتنياهو للضفة.. خطر على الأمن القومي الإسرائيلي

2020/04/25

حذرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية من إقدام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضم أجزاء من الضفة الغربية لدولة الاحتلال، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل خطرا على الأمن القومي لإسرائيل.

جاء هذا في تقرير نشرته المجلة على موقعها الإليكتروني تحت عنوان:"خطة نتنياهو لضم أراضي من الضفة تهديد لأمن إسرائيل القومي".

وقالت المجلة:" بعد 4 أيام من تكرار البيت الأبيض عزمه على متابعة صفقة القرن التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انتهى الاضطراب السياسي الإسرائيلي المتواصل يوم الاثنين، بتشكيل ائتلاف حكومي، ربما يقضي على آفاق عودة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى مائدة المفاوضات".  

وأشارت المجلة إلى أن الاتفاق على تشكيل الائتلاف بين حزب الليكود بقيادة نتنياهو، وحزب "أزرق- أبيض" يحدد 1 يوليو كموعد لبدء ضم إسرائيلي أحادي الجانب لمناطق واسعة في أراضي الضفة الغربية، وهو عنصر هام في خطة ترامب المعروفة بصفقة القرن.

وبموجب الاتفاق سوف تمضي الحكومة الجديدة قدما في الخطط الرامية لبسط السيادة الإسرائيلية على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، وهي من الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة عليها.

وتهدف الخطوة إلى ضم فعلي للأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 والتي تخضع حاليا للسيادة العسكرية الإسرائيلية، ولكن الاتفاق ينص على ضرورة موافقة الولايات المتحدة على ذلك حتى يتسنى لنتنياهو بعد ذلك المضي قدما في تنفيذ تلك الخطة.

وقبل يومين، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن اتخاذ قرار بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية أمر يعود إلى إسرائيل وإن الولايات المتحدة ستعرض وجهات نظرها بخصوص هذا الأمر على الحكومة الإسرائيلية الجديدة بشكل غير معلن، وهو التصريح الذي رآه البعض ضوء أخضر أمريكي للمضي قدما في عملية الضم.

لكن المجلة اعتبرت أن مضي إسرائيل قدما في ضم أجزاء من الضفة سيقوض قاعدة أساسية من استراتيجية الولايات المتحدة الإقليمية والمتمثلة في معاهدات السلام الإسرائيلية مع مصر والأردن.

وقالت إن مصر تلعب دورا إقليميا رئيسيا وتمثل وسيطا أساسيا بين إسرائيل وحماس في منع اندلاع جولات من العنف أو إنهائها بمجرد اندلاعها.

وأشارت إلى أن مصر تمثل أيضا شريكا هاما لإسرائيل في قتال عناصر تنظيم الدولة "داعش"، و"القاعدة"، وباقي الإرهابيين الناشطين في سيناء، أو المتسللين منها، وضم إسرائيل لأراضي في الضفة ربما يثير رد فعل شعبي غاضب في مصر الأمر الذي قد يدفع الحكومة على إعادة النظر في العلاقات مع دولة الاحتلال.

واعتبرت المجلة أن الوضع في الأردن أكثر خطورة، حيث يفصل نهر الأردن فقط المملكة عن الضفة الغربية، فضلا عن أن عددا كبيرا من سكان المملكة من أصول فلسطينية، لافتة إلى أن ذلك جعل المملكة دوما أكثر حساسية للتطورات السلبية في الضفة الغربية.

وعلاو على ذلك، فقد قدمت أراضي المملكة الواسعة عمقا استراتيجيا لا بديل عنه لإسرائيل، حيث يسمح بردع واكتشاف والتصدي – برا وجوا-  للقوات المعادية وخاصة من إيران، بحسب التقرير.

ورأت المجلة أن خطوة الضم قد تضر بجانب آخر هو سعي الولايات المتحدة لتعزيز التعاون بين إسرائيل وحلفاء أمريكا في منطقة الخليج ومناطق أخرى.

وعن هذا، قالت المجلة:" مثلما ساهم وباء فيروس كورونا وانهيار أسعار النفط في إثارة المخاوف بشأن الاستقرار الداخلي في دول الخليج، ستضطر أنظمة هذه الدول إلى استباق الغضب الشعبي من خلال الرد علنا على الضم الإسرائيلي، خشية أن يستغل خصومها - إيران وتركيا في المقام الأول - تقاعسها في تقويض شرعيتها  الشعبية."

واعتبرت المجلة أن المُخاطرة بكل هذه الأمور لمجرد إعلان ضم الأراضي التي تفرض عليها إسرائيل السيطرة الأمنية الكاملة بالفعل، "لا معنى له"، داعية إسرائيل والولايات المتحدة إلى إعادة النظر في الأمر قبل وقوع الخسارة.

وقالت إن:" هذه الخطوة المتهورة لن يكون لها عواقب وخيمة على أمن إسرائيل فحسب؛ بل سيكون لها آثار على مستقبل إسرائيل كديمقراطية يهودية."  

ويعتبر الفلسطينيون والكثير من الدول المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية وذلك بموجب اتفاقيات جنيف التي تمنع الاستيطان في الأراضي المحتلة خلال الحروب.

وأيدت إسرائيل "صفقة القرن" التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير في حين رفضها الفلسطينيون لأسباب منها أنها تكافئ إسرائيل على ما سعت إليه خلال عقود من الصراع بما في ذلك منحها تقريبا كل الأراضي المحتلة التي أقامت عليها مستوطنات.

النص الأصلي

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة