أكدت هايدي نصير، مدير التسويق في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، بشركة دل تكنولوجيز، أن عدد سكان العالم سيصل إلى حوالي 8.5 مليار نسمة بحلول عام 2030، وسيكون لدى 3 مليار شخص آخرين قوة شرائية، وبالتالي زيادة احتياجاتهم للمنتجات والخدمات.
أضافت أن هذا من شأنه أن يفرض ضغوطاً هائلة على الأنظمة الطبيعية على الأرض وبالفعل يشكل استخراج الموارد وتجهيزها نصف الانبعاثات الغازية المسببة للانحباس الحراري العالمي، وأكثر من 90% من نقص التنوع البيولوجي والإجهاد المائي.
أوضحت أن الطلب العالمي سيزداد، وتحتاج الصناعات والحكومات إلى العمل معًا لتوفير الإمدادات بطريقة مستدامة بيئيًا، مشيرة إلى أنه من أجل القيام بذلك، يستكشف أصحاب المصالح في مختلف القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية مفهوم الاقتصاد الدائري.
أشارت إلى أن هذا المفهوم يعني استمرار توزيع الموارد المحدودة المتاحة
وإدارة استخدام الموارد المتجددة لضمان عدم استنزافها، وقد تبدو فكرة جذرية، ولكن من خلال الاحتفاظ بالمواد في دورات حياة مستمرة ومغلقة، يمكن تجديد النظم البيئية واستعادتها.تابعت أن هذا لا يؤدي إلى خلق رأس المال الاقتصادي والطبيعي والاجتماعي على المدي البعيد فحسب، بل هناك فوائد مباشرة بعيدة المدى للشركات، فطبقاً لبعض التقديرات قد تصل المكاسب الاقتصادية العالمية الناتجة عن المدخرات المادية إلى 1 تريليون دولار سنوياً بحلول عام 2025.
قالت إنه يمكن للذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء أن يلعبوا دورًا متزايد الأهمية في قيادة اقتصاداتنا وإضفاء الطابع المادي عليها، وإنشاء نماذج مبتكرة تدفع الجميع نحو مستقبل مستدام، وبهذه الطريقة، يمكن فصل مفهوم
النمو والازدهار عن استهلاك الموارد المحدودة.أوضحت أن هناك كمية هائلة من المواد تنتهي في مدافن النفايات والمجاري المائية والمحيطات، وقطاع التكنولوجيا هو المساهم الرئيس في هذه المشكلة، مشيرة إلى أنه من خلال الاقتصاد الدائري، يمكن أن تحدث الشركات فارقًا من خلال طرح منتجات يمكن إعادة تدويرها بسهولة، كما أن دل تكنولوجيز تصنع أكثر من 125 منتجًا مختلفًا، تتضمن مواد بلاستيكية تم إعادة تدويرها من الإلكترونيات.
أكدت أن مفهوم المشاركة أساسي أيضًا في الاقتصاد الدائري، وهو مشاركة الأفكار والموارد وأفضل الممارسات والعمليات، وتبنى نماذج تعاونية تحقق منافع متبادلة للشركات والمجتمع والبيئة.
أوضحت أن هناك عدة طرق للتحول لاقتصاد دائري، أولًا يجب تحديد الفرص لإحداث تغيير فوري في سلسلة التوريد أو عمليات التصنيع أو تصميم المنتج، وتقييم البدائل التي تعطي أكبر قيمة سواء من حيث تكاليف الأعمال والتأثير البيئي الأوسع.
أشارت إلى ضرورة التعرف على الشركات التي لديها منتج مشابه والتعلم منها، والتفكير في نماذج أعمال جديدة تساعد العملاء على إدارة استخدام منتجاتك بطريقة أكثر استدامة.
- بعد "أوبن إيه آي".. "أنثروبيك" تعترف: نماذج الذكاء الاصطناعي تجاوزت بيئة الاختبار واخترقت أنظمة خارجية
- متحف مطاحن الفن يدعو لاستكشاف مفهوم البيت
- "زاتكا" تدعو المنشآت لتقديم نماذج ضريبة الاستقطاع عن شهر يونيو
- "مايكروسوفت" تطلق شركة لمساعدة المؤسسات على تبني الذكاء الاصطناعي
- رفع الضوابط عن نماذج أنثروبيك بعد تطبيق ضمانات أمنية





