أكدت شركة فاروس القابضة للاستثمارات المالية، أن القيود التي فرضها فيروس كورونا المستجد على حركة الأفراد تعزز آفاق مبادرة الشمول المالي والتحول الرقمي.
قال تقرير أعدته فاروس: "رب ضارة جائحة فيروس كورونا نافعة للحكومة المصرية في خططها الساعية إلى تطبيق الشمول المالي".
أضاف التقرير أنه بعد قيود السحب والإيداع الأخيرة، سيبدأ
المستهلكون تدريجيًا في الاعتماد على المنصات الإلكترونية لسداد الفواتير وشراء البضائع.أشار إلى أن إلغاء البنك المركز المصري الرسوم والعمولات على التحويلات التي تتم عبر محافظ الهاتف المحمول، ووضع حدودًا على السحب والإيداع اليومي، سيحفز خطط التحول إلى الاقتصاد
الرقمي، ويحد من انتشار الفيروس عبر العملات الورقية.تابع أنه من المتوقع لشركات المدفوعات الرقمية التي تقدم الخدمات الأساسية، كسداد فواتير الهاتف ومصروفات التعليم وشحن بطاقات عدادات الكهرباء المسبقة الدفع، أن تشهد نموًا قويًا في نسب المعاملات على شبكاتها.
كما ستشهد الشركات التي تقدم خدمات عبر القنوات البنكية أو الفتوات الإلكترونية أو محافظ الهاتف المحمول، نموًا في ظل اللوائح الجديدة التي أصدرها البنك المركزي مؤخرًا.
- رئيس البرازيل يدعوة لإصلاحات جذرية بالنظام العالمي ودمج الدول في سلاسل القيمة
- «قضايا المرأة المصرية» تعد دراسة عن تأثير كورونا على النساء
- مصر… وزير التعليم العالي: لقاح "أكسفورد" الأقرب لمكافحة كورونا
- رئيس الوزراء الجزائري: التدابير الوقائية لمكافحة "كورونا" ألحقت ضررًا كبيرًا بالاقتصاد
- روسيا: يجب استخدام لقاح كورونا في وقت واحد بكل القارات




