استعادت الممثلة السورية منى واصف ذكريات من طفولتها ومراهقتها، موضحة أن علاقتها بحمص بدأت منذ سنواتها الأولى، عندما كانت تزور المدينة برفقة عائلتها في طريقهم من دمشق إلى وادي النصارى.
جاء حديثها خلال تكريمها في اختتام مهرجان حمص للأفلام القصيرة بدورته الأولى في صالة “سينما المدمرة”.
وتحدثت واصف عن والدتها الراحلة، مشيرة إلى أنها مسيحية من وادي النصارى، ومؤكدة أن زياراتها المتكررة إلى المنطقة جعلتها تعرف حمص كما تعرف دمشق وموطن والدتها.
وأشارت إلى أن علاقتها بالمحافظات السوريّة لم تتوقف عند حمص، موضحة أن مشاركتها مع “المسرح القومي” في جولات على مختلف المحافظات أتاحت لها اكتشاف خصوصية كل مدينة وبلدة وجمالها المختلف.
وأكدت واصف خلال كلمتها تمسكها بسوريا، مشددة على أن الوطن لا يمكن التخلي عنه أو التفريط بأي جزء منه.
وكانت فعاليات الدورة الأولى من “مهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة”، اختتمت، مساء أمس، في حفل أُقيم داخل قاعة “سينما حمص” المدمّرة.
وشهد المهرجان، على مدى أربعة أيام، تنافس 30 فيلماً روائياً ووثائقياً وتجريبياً، في إطار السعي إلى تنشيط الحراك الثقافي في المدينة.
وسلط المهرجان الضوء على سينما التوثيق التي فقد باسل شحادة حياته من أجلها في حمص عام 2012، بعد أن أسس مع رفاقه، منذ بدايات الثورة السورية، نهجاً سينمائياً يعتمد الكاميرا لتوثيق الشهادات الحية وحفظ الذاكرة الجمعية للسوريين من التغييب والنسيان.
أسرة التحرير

