عاجل
بيراميدز يفوز على ليفلز بخماسيةحسين فهمي يحيي ذكرى نصر أكتوبر برسالة وطنية: «علامة مضيئة في تاريخ مصر»كيفية الاستعلام عن فاتورة الكهرباء أكتوبر 2026.. اعرف قيمة الاستهلاك وطرق السدادالتشكيل الرسمي لمباراة فرنسا وبلجيكا بدوري الأمم الأوروبيةحسام الزناتي يطلب تعيين مدربًا عامًا أجنبيًا لمعاونة معتمد جمالنجوم مسرح البالون يشاركون في أوبريت "ملحمة العبور" احتفالا بانتصارات أكتوبر.. الخميسوزير الخارجية يجتمع مع مجلس إدارة الوكالة المصرية للشراكة لبحث تطوير برامجها وتعزيز دورها في إفريقياطب قصر العيني جامعة القاهرة يشهد افتتاح الدبلومة المهنية لطب الكوارث
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ارتفاع أسعار الحبوب في الحسكة في “السوداء” مع اقتراب موسم البذار

منذ 6 ساعة

سجلت أسعار القمح والشعير والكمون ارتفاعاً ملحوظاً في الأسواق السوداء بالحسكة وريفها خلال الفترة الأخيرة، مع قرب بدء موسم البذار وزيادة الطلب على الحبوب من قبل المزارعين والفلاحين ومربي الثروة الحيوانية.

وتشير استطلاعات الرأي التي رصدتها «بوابة مصر الجديدة» في الأسواق اليوم، أن سعر طن الشعير ارتفع بنسبة 35 بالمئة، أي من نحو 200 دولار قبل نحو 15 يوماً إلى ما بين 240 إلى 275 دولاراً، وهذا ما ينطبق على سعر طن القمح، الذي ارتفع هو الآخر من 275 دولاراً إلى سعر يتراوح بين 360 إلى 400 دولار بالنسبة للبذار المغربل والمُعقّم، والشيء بالمثل يجري بالنسبة لسعر طن نبات الكمون الذي ارتفع سعر الطن فيه من 1800 إلى 3000 دولار بالرغم من أن موعد زراعته لم يحن بعد.

وبيّن عدد من التجار أن أسباب الارتفاع في الأسعار، يعود إلى حلول مواعيد موسم البذار وزيادة الطلب على الحبوب، في وقت لا تتوفر فيه كميات كافية لتلبية احتياجات السوق الذي اقتصر على التخزين وبكميات لا تتجاوز 10 بالمئة من المحصول بالنسبة للقمح خلال فترة الحصاد الماضي، الذي اقتصرت نسبة التخزين فيه بنسبة أكبر على موسم الشعير الذي لم يكن له سوق تصريف كما ينبغي، ولم تقم مؤسسة الأعلاف بشرائه من المزارعين والفلاحين، واقتصرت عملية تداوله بين المنتج ومربي الثروة الحيوانية، فضلاً عن تدني سعره في السوق حينها، قياساً إلى السنوات الماضية.

وأشاروا إلى أن أسباب الارتفاع تعود إلى عدة أسباب، من أهمها تأخر صرف المستحقات المالية للفلاحين والمزارعين، الذين قاموا بتسويق أقماحهم لدى المؤسسة السورية للحبوب، ولم يقبضوا كامل مستحقاتهم من الفواتير المالية إلى الآن، ما ألزمهم إلى بيع ما خزنوه من حبوب لتسديد الالتزامات المالية المترتبة عليهم من أجور فلاحة وبذار وعمال ونفقات حوامل للطاقة وبدلات أجور موسم الحصاد الفائت.

وبيّن عدد من الفلاحين والمزارعين، أن غياب التمويل الحكومي الغائب عنهم منذ نحو 12 عاماً، شكل لديهم عاملاً سلبياً، ما دفعهم إلى الإقبال على التمويل عن طريق التجار في السوق السوداء، التي رضخوا لأسعارها والمرشحة للزيادة لنسبة قد تصل إلى ما بين 50 إلى 75 بالمئة عن السعر الذي كان عليه الواقع الفعلي للبذار في موسم الحصاد بالنسبة للقمح والشعير، مضيفين: الأسعار مرشحة للزيادة مع أول هطلة للأمطار، حسب ما تُسمى بهطلة “الوسم” أو هطلة التأشير.

وتشير الأنباء وحسب مصادر متداولة أنه من المتوقع أن يرتفع سعر بذار الشعير، إذا ما سُمح للتجار بتصدير المادة إلى خارج البلاد باتجاه القطر العراقي الشقيق الذي تتراوح أسعار الشعير هناك حسب السعر العالمي، بين 550 إلى 600 دولار للطن الواحد، وهذا ما سينعكس بالارتفاع، على الأسعار في الحسكة والتي من المتوقع أن تصل نسبتها إلى أكثر من 75 بالمئة عن السعر السابق وقبل الارتفاع الحالي.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة