(CNN)-- يمتلك منتخب العراق مشاركة واحدة فقط في بطولة كأس العالم على مر التاريخ، إلا أنه عاش لحظات لا تُنسى خلال مشواره القصير في نسخة 1986.
قد يهمك أيضاً
إنجاز في زمن الحرب
جاء تأهل منتخب "أسود الرافدين" إلى أكبر بطولات العالم في وقت صعب للغاية، إذ كان العراقيون يعيشون أجواء الحرب العراقية الإيرانية، مما جعل التأهل يحمل قيمة معنوية كبيرة.
وخطف منتخب العراق بطاقة الصعود للمونديال بعد فوزه على منتخب سوريا بنتيجة 1/3 في مباراة حاسمة أُقيمت في الأراضي السعودية.
بصمة رغم سوء النتائج
وقع منتخب "أسود الرافدين" في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات الباراغواي وبلجيكا وصاحبة الضيافة، المكسيك.
وتعرض لثلاث هزائم متتالية، إذ خسر من الباراغواي بنتيجة 0/1 ومن بلجيكا بنتيجة 1/2 ومن المكسيك 0/1.
وعلى الرغم من سوء النتائج، إلا منتخب العراق ترك انطباعًا إيجابيًا من خلال ظهوره في الحدث الكروي الأكبر للمرة الأولى وتقديم لاعبيه للروح القتالية العالية أثناء المباريات.
أول هدف عراقي في البطولة
سجل أحمد راضي الهدف الأول والوحيد لمنتخب بلاده في البطولة، خلال مواجهة قوية أمام بلجيكا، أحدى أفضل المنتخبات آنذاك.
وجاء هدف راضي عند الدقيقة 57، إذ تحصل على تمريرة بينية من زميله ناطق هاشم، ثمّ سدد الكرة بقوة من داخل منطقة الجزاء لتسكن الزاوية البعيدة لحارس المرمى جان ماري فاف.
قميص أيقوني
في افتتاح مشواره بالبطولة أمام الباراغواي، ارتدى منتخب "أسود الرافدين" قميصًا مختلفًا عن المعتاد، إذ ظهر بالزي الأصفر أو الذهبي، قبل أن يصبح رمزًا بصريًا مرتبطًا بمشاركة الفريق الأولى بالمونديال.
أخبار متعلقة :