بوابة مصر الجديدة

السعودية ومصر والمغرب والأردن والجزائر وتونس وقطر والعراق.. نظرة على فرص المنتخبات العربية في كأس العالم 2026

(CNN) – تستعد المنتخبات العربية لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك، بحظوظ متفاوتة نظريًّا وفقًا للمنافسين الحاضرين في كل مجموعة، نستعرض فيما يلي حظوظ تلك الفرق على الورق في المونديال. 

قطر

تأهل المنتخب القطري إلى المونديال للمرة الأولى في تاريخه بعد أن شارك في نسخة 2022 كفريق البلد المضيف.

وجاء "العنابي" في المجموعة الثانية التي تضم كندا والبوسنة وسويسرا، وهي مجموعة تبدو متوازنة إلى حد بعيد. 

قد يهمك أيضاً

وتحظى سويسرا بالفرصة الأكبر للتأهل كمتصدر للمجموعة إذ تحتل التصنيف رقم 19 عالميّا، وتصدرت المجموعة الثانية في تصفيات كأس العالم كما أنها تمتلك نخبة من اللاعبين المحترفين في أكبر الأندية الأوروبية. 

سيجد المنتخب القطري، المصنف 55 على العالم، نفسه في منافسة شرسة مع البلد المضيف كندا، المصنفة 30، والفريق البوسني العنيد الذي حرم إيطاليا من التأهل رغم أنه يحتل التصنيف 65. 

ورغم شراسة المنافسين وظروف الحرب التي منعت منتخب قطر من خوض مباريات ودية خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة إلا أن بطل آسيا سيراهن على الخبرة التي اكتسبها في المشاركة الأولى بالمونديال وعلى قدرات لاعبيه الذين حققوا لقب كأس آسيا مرتين متتاليتين. 

المغرب

جاء "أسود الأطلس" في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مجموعة قريبة جدًّا من مجموعة المغرب في كأس العالم 1998. 

وتبدو حظوظ المغرب مع مدربه، بطل العالم للشباب، محمد وهبي، كبيرة بالتأهل إلى دور الـ32 إذ من المتوقع أن يخوض المغرب المصنف ثامن عالميًّا منافسة شرسة مع البرازيل صاحبة التصنيف السادس على صدارة المجموعة. 

وتتكون تشكيلة "أسود الأطلس" من كوكبة من النجوم المميزين المحترفين في أكبر الأندية الأوروبية مثل أشرف حكيمي وبراهيم دياز ونائل العيناوي ونصير مزراوي وغيرهم، وما يعزز قوة المغرب في هذه النسخة هو انضمام عدد من لاعبي منتخب الشباب المتوج بمونديال تشيلي، مثل ياسين جاسيم وياسر زابيري وإسماعيل باعوف، إلى قائمة محمد وهبي. 

ومن غير المتوقع أن يواجه المغرب مشاكل كبيرة في تجاوز عقبة اسكتلندا وهايتي، رغم أن المنتخب الإسكتلندي قد يكون خصمًا غير متوقع بالنسبة لـ"أسود الأطلس". 

تونس

جاء المنتخب التونسي في مجموعة صعبة، إذ تضم المجموعة السادسة هولندا واليابان والسويد. 

ويُعتبر منتخب "الطواحين" الهولندية، المصنف السابع على العالم، المرشح الأول لتصدر المجموعة في حين لن تكون اليابان المتطورة جدًا كرويًا والتي أحرجت ألمانيا وإسبانيا في النسخة الماضية وحجزت مقعدها في دور الـ16، خارج نطاق الترشيحات للمنافسة على صدارة المجموعة. 

قد يهمك أيضاً

ويحتل "الكمبيوتر" الياباني المركز 18 عالميًّا وحقق فوزًا مدويًّا على إنجلترا بهدف نظيف في المباراة الودية التي جمعتهما الثلاثاء. 

ولا يقل منتخب السويد، المصنف 38 على العالم، قوة عن هولندا واليابان وذلك نظرًا لوجود مجموعة من النجوم المميزين لدى هذا المنتخب مثل مهاجم أرسنال فيكتور غيوكيريس وجناح نيوكاسل أنتوني إيلانغا ومهاجم ليفربول العائد من الإصابة أليكسندر إيزاك. 

ورغم صعوبة المجموعة على "نسور قرطاج" إلا أن المنتخب التونسي يمتلك خبرة طويلة في المونديال بعد أن شاركوا في ست نسخ سابقة ولديهم مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق بقيادة لاعب نادي برنلي الإنجليزي، حنبعل المجبري، وقد يصنعون الحدث ويتأهلون إلى الدور المقبل في هذه المجموعة المعقّدة.  

وخاض "نسور قرطاج" مباراتين وديتين مؤخرًّا فازوا في الأولى على هايتي 1-0 وتعادلوا مع كندا سلبيًّا. 

مصر

يخوض "الفراعنة" المصنفين 29 على العالم، النسخة الثالثة في تاريخهم بكأس العالم، وجاءوا في مجموعة لا تبدو نظريًّا معقدة على المنتخب المصري.

وتضم المجموعة السابعة كلًّا من بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وسيكون المنتخب البلجيكي، المصنف تاسع عالميًّا، المرشح الأول لتصدر هذه المجموعة في حين يُعد المنتخب المصري المرشح الأبرز لحصد المركز الثاني في ظل عدم تأكد مشاركة إيران، وقدرة "الفراعنة" على تجاوز عقبة نيوزيلندا المصنفة 85 على العالم. 

ورغم ذلك، على المصريين أن يكونوا حذرين من مفاجآت نيوزيلندا وإيران في حال مشاركتها في المونديال، لكن "الفراعنة" بقيادة نجم ليفربول محمد صلاح ومهاجم مانشستر سيتي عمر مرموش، مرشحون بقوة لتجاوز عقبات هذه المجموعة. 

وحقق "الفراعنة" نتائج إيجابية في المباراتين الوديتين الأخيرتين إذ فازوا على السعودية برباعية نظيفة وتعادلوا مع إسبانيا سلبيًّا. 

السعودية

 جاء "الأخضر" السعودي في المجموعة الثامنة إلى جانب بطل أوروبا والمصنف الثاني عالميًّّا، إسبانيا، ومنتخب أوروغواي العنيد وصاحب الخبرة الطويلة في المونديال والمصنف 17 على العالم والمنتخب الإفريقي الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، والرأس الأخضر، المصنف 69 على العالم. 

سيكون المنتخب الإسباني المرشح الأقوى لتصدر هذه المجموعة في حين ستكون الأوروغواي المرشحة الأبرز لاحتلال المركز الثاني نظريًّا رغم أن "الأخضر" الذي هزم الأرجنتيني في النسخة الماضية قادر على صناعة مفاجأة مدوية أخرى واحتلال أحد هذين المركزين. 

وإذا ما لم تنجح السعودية بحصد أحد المركزين الأول والثاني فإن فرصها تبدو كبيرة في احتلال المركز الثالث والتأهل كأحد أفضل ثوالث. 

العراق

وقع "أسود الرافدين" في المجموعة الأصعب بهذه النسخة، إذ تضم المجموعة التاسعة كلًّا من وصيف العالم والمصنف أول عالميًّا، فرنسا، والفريق المدجج بالنجوم والمصنف 31 النرويج، إلى جانب المنتخب السنغالي العنيد صاحب التصنيف 14 على العالم. 

ويبدو منتخب فرنسا المرشح الأول لتصدر هذه المجموعة رغم إمكانية حدوث مفاجآت وخصوصًا في مباراة النرويج، لكن فرنسا تبقى المرشحة الأولى في ظل وجود ترسانة لا مثيل لها في أي منتخب آخر من النجوم في كل المراكز وعلى رأسهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وماكيل أوليسي وغيرهم. 

أما النرويج بقيادة نجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند فستكون مرشحة لخطف المركز الثاني في المجموعة في ظل ما قدمته من أداء مبهر في التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال. 

من جانبها، فستدخل السنغال المونديال متسلّحة بالأداء المميز الذي قدمته في كأس أمم إفريقيا الأخير في المغرب حين توّجت باللقب قبل أن يقرر الاتحاد الإفريقي منح اللقب للمغرب بسبب انسحاب السنغال في النهائي ثم عودة لاعبيها لاستكمال المباراة التي انتهت بهدف نظيف سجله بابي غاي، قود قدم الاتحاد السنغالي شكوى لمحكمة التحكيم الرياضي بشأن هذه القضية. 

ورغم صعوبة المجموعة، يؤمن منتخب العراق بحظوظه في التأهل كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث على الأقل من هذه المجموعة، إذ يمتلك نخبة من اللاعبين الذين يجمعون بين الخبرة والشباب مثل أيمن حسين وعلي جاسم وأمير العماري وغيرهم. 

الجزائر والأردن

جاء المنتخب الجزائري، المصنف 28 على العالم، إلى جانب بطل العالم والمصنف ثالث عالميًّا، الأرجنتين، ووصيف آسيا المصنف 63 على العالم، الأردن، والنمسا المصنفة 24 عالميًّا. 

وبلا شك، فإن المنتخب الأرجنتيني هو المرشح الأقوى لتصدر هذه المجموعة، في حين من المتوقع أن تتنافس الجزائر والأردن والنمسا على المراكز الثلاثة المتبقية، لكن المفاجآت تبقى واردة. 

ورغم عدم تقديم مستوى مقنع في بطولة إفريقيا الأخيرة، يدخل "محاربو الصحراء" المونديال بطموحات كبيرة وأحلام بتجاوز إنجاز نسخة 2014 حين وصلوا إلى دور الـ16 وخسروا من بطل تلك النسخة، ألمانيا، بعصوبة بالغة. 

أما "النشامى" فسيشاركون للمرة الأولى في المونديال متسلّحين بنجوم أثبتوا قدرتهم على تجاوز أكبر فرق القارة الآسيوية وعلى رأسهم مهاجم نادي ستاد رين الفرنسي، موسى التعمري. 

ورغم أن من المرجح أن يفتقد الأردن خدمات مهاجمه ونجمه يزن النعيمات الذي تعرض لإصابة في الرباط الصليبي خلال بطولة كأس العرب الأخيرة، إلا أن "النشامى" بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي يراهنون على العزيمة التي أظهروها في المحافل السابقة والتطور الذي وصل له المنتخب الأردني في السنوات الأخيرة. 

وتبدو فرص الجزائر والأردن والنمسا متقاربة إلى حد ما بالوصول إلى الدور المقبل. 

أخبار متعلقة :