عاجل
38 حملة تفتيش بـ17 محافظة.. التنمية المحلية تشن ضربات مكثفة ضد المخالفات والفساد المالي والإداري"التدخل السريع" يستجيب لمواطن سبعيني أنهكه الشارع وينقله إلى الأمانلرفع كفاءة المنظومة المائية.. "الري" تواصل تنفيذ مشروع إنشاء قنطرة فم بحر مويس الجديدةفرص واعدة واستمرارية أطول.. مد الجمعية العامة للمصرية للحوم والدواجن 25 عامامن الصوامع إلى الاحتياطي الآمن.. 10 سنوات أعادت رسم خريطة الأمن الغذائي في مصرالوصل الإماراتي ضد الأهلي السعودي في دوري أبطال أسيا للنخبة ..الموعد والقنوات الناقلةموعد مباراة مانشستر سيتي ضد باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبارونالدو يرفض تحديد موعد اعتزال.. ويتمسك بمواصلة مشواره مع البرتغال
الإضافة إلى المصادر المفضلة

منال عوض: حماية التنوع البيولوجي يعزز استدامة المدن الساحلية والمقاصد السياحية

منذ ساعة

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن حماية التنوع البيولوجي وصون الموارد الطبيعية يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في المدن الساحلية والمقاصد السياحية، مشددة على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى الحفاظ على الموائل الطبيعية وتعزيز الإدارة المستدامة للنظم البيئية.

جاء ذلك في أعقاب حصول مدينة شرم الشيخ على شهادة استحقاق دولية ضمن جوائز المدن الخضراء العالمية لعام 2026، التي تنظمها الجمعية الدولية لمنتجي البساتين (AIPH)، عن مبادرة «التصدي لفقدان الأنواع والموائل وصحة النظم البيئية والتنوع الجيني»، التي جرى تطويرها في إطار مشروع «جرين شرم».

وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن شرم الشيخ تتمتع بمقومات طبيعية وبيئية فريدة، تشمل الشعاب المرجانية ومروج الحشائش البحرية والموائل البرية، وهي عناصر تمثل ثروة طبيعية مهمة، فضلًا عن دورها في دعم النشاط السياحي والحفاظ على التوازن البيئي بالمنطقة.

وأكدت أن حماية هذه الموارد تتطلب استمرار العمل على دمج الاعتبارات البيئية في خطط التنمية المحلية والتخطيط الحضري، بما يسهم في الحد من الضغوط الواقعة على النظم البيئية، والحفاظ على التنوع الحيوي، وتعزيز قدرة الموارد الطبيعية على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.

وأشارت الدكتورة منال عوض، إلى أن إعداد استراتيجية وخطة عمل محلية للتنوع البيولوجي بمدينة شرم الشيخ، في إطار مشروع «جرين شرم»، يمثل خطوة مهمة نحو تحديد أولويات الحفاظ على الموائل الطبيعية، وتوجيه جهود التنمية بما يتناسب مع الاحتياجات البيئية للمدينة.

وأضافت أن الاستناد إلى البيانات والدراسات البيئية يسهم في تحديد التحديات التي تواجه الأنواع والموائل الطبيعية، ووضع أولويات واضحة للحفاظ عليها، إلى جانب دعم إدماج حماية النظم البيئية في القرارات والخطط التنموية.

وشددت الوزيرة، على أن الحفاظ على التنوع البيولوجي لا يقتصر على حماية الطبيعة فحسب، بل يمتد أثره إلى دعم استدامة الأنشطة الاقتصادية والسياحية، والحفاظ على المقومات التي تعتمد عليها المدن الساحلية في تحقيق التنمية، بما يضمن التوازن بين الاستفادة من الموارد الطبيعية وصونها للأجيال المقبلة.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة