أكدت مؤسسة مرسال للأعمال الخيرية والتنموية عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي أهمية توفير خدمات الدعم النفسي للمرضى وأسرهم، باعتبارها جزءًا أساسيًا من منظومة الرعاية الصحية المتكاملة، لما لها من دور في مساعدتهم على التعامل مع التحديات النفسية المصاحبة للمرض، والتكيف مع تداعياته، وتعزيز قدرتهم على مواصلة حياتهم.
وقالت المؤسسة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يوافق العاشر من أكتوبر من كل عام، إن الدعم النفسي ليس رفاهية أو خدمة إضافية، بل ضرورة إنسانية وصحية تسهم في تخفيف الأعباء النفسية المصاحبة لرحلة العلاج، ومساعدة المرضى وأسرهم على التكيف مع التحديات المرتبطة بالمرض والحفاظ على استقرارهم النفسي.
وأوضحت «مرسال» أنها قدمت خلال الأشهر التسعة الأولى من عام ٢٠٢٦ نحو ١٥ ألفًا و٣٤٠ خدمة للدعم النفسي لصالح ٢١٥١ مستفيدًا، بتكلفة إجمالية تجاوزت ٧٫٥ مليون جنيه، في إطار جهودها لتوفير الدعم النفسي المتخصص للمرضى وأسرهم، ومساعدتهم على التعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية المرتبطة بالمرض.
وأضافت المؤسسة أنها وفرت ١٨٥٤ ليلة إقامة بالمصحات النفسية لصالح ٥٥ مستفيدًا خلال الفترة نفسها، في إطار جهودها لإتاحة الرعاية النفسية المتخصصة للحالات التي تحتاج إليها، ودعم رحلتها العلاجية.
وفي هذا السياق، أكدت هبة راشد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مرسال للأعمال الخيرية والتنموية، أن «الاهتمام بالصحة النفسية لا يقل أهمية عن الاهتمام بالصحة الجسدية»، مشيرة إلى أن الدعم النفسي يمثل خط الدفاع الأول للمريض وأسرته في مواجهة صدمة المرض، ويساعدهما على التعامل مع التحديات النفسية المصاحبة له ومواصلة حياتهما.
وأوضحت أن المؤسسة توفر عيادات مجانية متخصصة في الصحة النفسية بمناطق المعادي والدقي ومدينة نصر، لإتاحة خدمات الدعم النفسي لمختلف الفئات، ومساعدتهم على التعامل مع الضغوط النفسية المرتبطة بالمرض، بما يسهم في دعم رحلة التعافي وتحسين جودة حياتهم.
وشددت «مرسال» على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالصحة النفسية، وتشجيع المرضى وأسرهم على طلب المساعدة المتخصصة دون خوف من الوصمة الاجتماعية، مؤكدة أن توفير بيئة داعمة نفسيًا يسهم في تحسين جودة حياة المرضى وأسرهم، ويعزز قدرتهم على التعامل مع التحديات المصاحبة للمرض.






