أكد محمد عبد الله، الأمين العام للنقابة العامة للمهن التعليمية، أن تطوير التعليم يحتاج إلى حوار مستمر بين جميع الأطراف المعنية، وفي مقدمتهم المعلمون والطلاب وأولياء الأمور والخبراء، حتى تكون القرارات والسياسات أكثر ارتباطًا بالواقع واحتياجات المدارس.
وأشار الأمين العام للنقابة العامة للمهن التعليمية، فى تصريحات خاصة للدستور، إلى أن منظومة التعليم شهدت خطوات متتالية للتطوير شملت تحديث المناهج وتطوير نظم التقييم والتوسع في استخدام التكنولوجيا والتحول الرقمي، إلى جانب الاهتمام بالتعليم الفني.
وقال إن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على البناء على ما تحقق مع تقييم التجارب بصورة مستمرة والاستماع إلى صوت الميدان التعليمي، مؤكدًا أن المعلم هو الأكثر قدرة على تحديد ما ينجح داخل الفصل وما يحتاج إلى تعديل، بحكم تعامله المباشر مع الطلاب والمناهج وأدوات التقييم.
وأوضح أن معالجة العجز في أعداد المعلمين تظل أحد الملفات الأساسية لاستقرار العملية التعليمية، كما أن المعلم في منظومة التعليم الحديثة لم يعد دوره يقتصر على نقل المعلومات، وإنما أصبح مطالبًا بتنمية مهارات التفكير والبحث والتعلم الذاتي لدى الطلاب واستخدام الأدوات الرقمية واكتشاف الفروق الفردية بينهم.
- محمد عبد الله: الضغوط على الأهلى أكثر من الزمالك والقمة خارج التوقعات
- متفوقو الثانوية... جهود كُللت بالنجاح وطموحات ترسم طريق المستقبل
- تعرّف على القوائم النهائية للمنتخبات العربية في كأس العالم 2026
- محمد وحيد: التعليم الفنى يشهد طفرة مهمة.. ويجب تشجيع الشركات على تدشين مدارس إنتاجية
- محمد بن زايد والملك عبد الله يجددان رفضهما لخطة الضم الإسرائيلية لأراض فلسطينية




