تتصدر مبادرة "إيد واحدة" التابعة للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، اهتمام المواطنين الراغبين في معرفة أهداف المبادرة والفئات المستفيدة منها، خاصة مع تركيزها على دعم الأسر الأولى بالرعاية وتعزيز التكافل المجتمعي، من خلال تكامل جهود مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني.
دعم الفئات الأولى بالرعاية
وتستهدف المبادرة دعم الفئات الأولى بالرعاية وتقديم أوجه المساندة اللازمة لها، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المشاركة في مساندة الأسر الأكثر احتياجا، بما يساهم في توسيع نطاق الحماية الاجتماعية والوصول إلى الفئات المستهدفة في مختلف المناطق.
وتقوم "إيد واحدة" على التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الشريكة، بما يساعد على حصر الاحتياجات وتوجيه الدعم والخدمات إلى المستحقين مع الاهتمام بالمناطق والفئات التي تحتاج إلى مزيد من الرعاية والمساندة.
ويعد الوعي المجتمعي أحد المحاور المهمة في المبادرة، من خلال تعريف المواطنين بالخدمات والمساعدات المتاحة، وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية في مجتمعاتهم، إلى جانب المساهمة في رصد احتياجات الأسر الأولى بالرعاية والتعرف على الحالات التي تحتاج إلى تدخل.
كما تبرز المبادرة دور التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي في تنسيق جهود مؤسسات المجتمع المدني وتوجيهها نحو الفئات الأكثر احتياجا، بما يُدعم مفهوم التكافل ويعزز المشاركة المجتمعية في مواجهة التحديات الاجتماعية.
و استفاد من المرحلة الأولى منها أكثر من 3 ملايين مواطن، فيما ستهدفت المرحلة الثانية 7 ملايين أسرة من الفئات الأولى بالرعاية، أما المرحلة الثالثة من المبادرة استهدفت 3 ملايين من خلال توفير خدمات ومساعدات مختلفة، مثل: الملابس والمواد الغذائية وإعادة إعمار المنازل وتجهيز عرائس للزواج.






