عاجل
بعد قمة الزمالك.. الأهلي يحدد موعد السفر إلى أوغندا لمواجهة كيتاراالقمة 133.. مواعيد وخريطة دخول جماهير الأهلي والزمالك لاستاد القاهرةهل تطرح الحكومة الدواجن المجمدة على بطاقات التموين الشهر المقبل؟.. رئيس الشعبة يوضح«إجازة سعيدة» تستعد للموسم الشتوي.. مؤتمر صحفي لفرقة المسرح الكوميدي الأحد المقبلشباب أطباء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يحصدون كأس «Surgery League» والمركز الأول على مستوى الجمهورية بين الجامعات الحكومية والخاصةتطورات حالة الطقس.. أمطار رعدية و"الأرصاد" تُحذّر من السيولرافينيا مصاب.. هل يشارك حمزة عبدالكريم مع برشلونة ضد خيتافي؟تامر عاشور يحيي حفلًا خيريًا في قصر القبة غدًا.. أسعار التذاكر وأبرز أغانيه
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ربط البحث العلمي بالاقتصاد وتوطين الصناعة.. كيف تساهم الجامعات المصرية في «منتدى مصر 2026»؟

منذ ساعة

تتحرك الجامعات المصرية للمشاركة في صياغة ملامح «منتدى مصر 2026.. نظرة لليوم.. رؤية للغد»، من خلال جلسات استماع ومناقشات تحضيرية جمعت قيادات الجامعات وأعضاء هيئات التدريس والخبراء والمتخصصين والطلاب، وامتدت موضوعاتها إلى الاقتصاد والطاقة والابتكار وريادة الأعمال والعدالة المكانية، بما يعكس اتساع نطاق الدور الذي يمكن أن تؤديه مؤسسات التعليم العالي في مناقشة قضايا التنمية وصياغة رؤى المستقبل.

ولا تتوقف أهمية هذه الجلسات عند كونها لقاءات تحضيرية للمنتدى، وإنما فيما تطرحه من مؤشرات حول الأولويات التي تضعها الجامعات أمام المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها ربط البحث العلمي بالاقتصاد، وتطوير مهارات الطلاب، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز الشراكة مع الصناعة والقطاع الخاص، وتوظيف الخبرات الأكاديمية في تقديم حلول للقضايا الوطنية.

جامعة القاهرة.. البحث العلمي والمهارات في خدمة الاقتصاد

وضعت جامعة القاهرة ملف التعليم والبحث العلمي داخل مناقشات المحور الاقتصادي خلال جلسة الاستماع التي استضافتها الجامعة، بمشاركة 25 عضوًا من أعضاء هيئة التدريس و14 خبيرا ومسؤولا حكوميًا يمثلون 5 وزارات ومؤسسات.

وناقشت الجلسة عددا من الملفات الاقتصادية، من بينها استدامة موارد النقد الأجنبي، ودور القطاع الخاص والاستثمار، والإنتاجية والتنافسية، والتصنيع المحلي والصادرات، لكنها تناولت كذلك ملفات ترتبط بصورة مباشرة بالتعليم العالي، وفي مقدمتها المهارات والتكنولوجيا والبحث العلمي والابتكار.

كما بحث المشاركون سبل تحويل مخرجات البحث العلمي ومشروعات الطلاب إلى منتجات قابلة للتسويق، وربط المعرفة الأكاديمية باحتياجات الصناعة وسوق العمل، بما يفتح المجال أمام الجامعات للقيام بدور أكبر في دعم الاقتصاد وتحويل المعرفة إلى قيمة مضافة.

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة باعتبارها بيتًا للخبرة ومنارة للعلم والمعرفة تحرص على توظيف إمكاناتها العلمية والبحثية في خدمة القضايا الوطنية، وإتاحة المجال أمام المتخصصين لطرح رؤاهم وتحليلاتهم في إطار من الحوار العلمي المسؤول.

كما أكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة للدراسات العليا والبحوث ومدير جلسات الاستماع، أهمية التكامل بين الرؤية الأكاديمية والخبرة العملية والمؤسسية عند مناقشة القضايا الاقتصادية.

وتكشف جلسة جامعة القاهرة عن رسالة رئيسية للتعليم العالي خلال المرحلة المقبلة، تتمثل في الانتقال بالبحث العلمي من مجرد إنتاج أكاديمي إلى أداة لدعم الصناعة والتكنولوجيا والابتكار، بالتوازي مع تطوير مهارات الخريجين وربط مخرجات التعليم باحتياجات الاقتصاد.

جامعة العاصمة.. الابتكار وريادة الأعمال من التعليم إلى تأسيس المشروعات

وفي جامعة العاصمة، ركزت جلسة الاستماع على الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، بمشاركة قيادات أكاديمية وخبراء وعمداء كليات وأعضاء هيئة تدريس ومسؤولي مراكز الابتكار وريادة الأعمال.

وافتتح الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، الجلسة، التي ناقشت تطوير بيئة الابتكار داخل الجامعات، ودعم الأفكار الإبداعية والبحثية، ونشر ثقافة ريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل.

وتطرقت المناقشات كذلك إلى دور حاضنات ومراكز الابتكار في تحويل الأفكار إلى مشروعات، والتحديات المرتبطة بتأسيس الشركات الناشئة وتمويلها، وأهمية بناء شراكات بين الجامعات والقطاع الخاص.

وشهدت الجلسة مشاركة الطلاب والاستماع إلى رؤاهم وتطلعاتهم، إلى جانب عرض عدد من المشروعات والأفكار الابتكارية، وهو ما يعكس اتجاهًا نحو إشراك الطلاب في صياغة رؤية الجامعة لمستقبل التعليم والعمل وريادة الأعمال.

وتشير هذه التجربة إلى تحول ريادة الأعمال من نشاط جانبي داخل الجامعة إلى أحد المسارات التي يمكن أن ترتبط بالتعليم والبحث العلمي وتأهيل الطلاب لسوق العمل.

جامعة الجلالة.. الطاقة والابتكار في أجندة الجامعات

وفي جامعة الجلالة، ناقشت جلسة استماع متخصصة مستقبل الطاقة، بمشاركة أكاديميين وخبراء وممثلين للجهات المعنية، بحضور الدكتور محمد الشناوي، رئيس الجامعة.

وتناولت الجلسة أمن الطاقة والإمدادات، والطلب على الطاقة، والتوسع في مصادر الطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الاستخدام، إلى جانب الاستثمار والتكنولوجيا وتعظيم القيمة المضافة للموارد.

كما عقدت الجامعة جلسة استماع طلابية حول الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، بمشاركة 25 طالبًا، ناقشت بيئة الابتكار داخل الجامعات، ودعم الشركات الناشئة وتمويلها، ودور البحث العلمي في الاستجابة لاحتياجات السوق والتحديات الوطنية.

وتكشف جلسات الجلالة عن اتساع مساحة القضايا التي يمكن أن تدخل فيها الجامعات، لتشمل ملفات استراتيجية مثل الطاقة، إلى جانب دورها في إنتاج الحلول التكنولوجية والبحثية ودعم الاقتصاد الجديد.

جامعة أسيوط.. الجامعة الإقليمية شريك في حل مشكلات التنمية

وفي جامعة أسيوط، جاءت جلسة الاستماع حول فجوات التنمية والعدالة المكانية، بمشاركة قيادات تنفيذية وأكاديمية وخبراء ومتخصصين.

وناقشت الجلسة التفاوتات في الخدمات، والتحولات السكانية، والفرص المحلية، وتوجيه الاستثمار العام، وقياس العدالة المكانية، ومتابعة تقلص الفجوات في مستويات الخدمات والمشروعات.

وتؤكد هذه الجلسة أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه الجامعات الإقليمية في دراسة احتياجات المناطق المحيطة بها، وتقديم حلول تستند إلى البيانات والخبرة العلمية، بما يجعل الجامعة شريكًا في التنمية المحلية وليس مؤسسة تعليمية منفصلة عن محيطها.

جامعة أسوان.. البحث العلمي في مواجهة تحديات الطاقة

وفي جامعة أسوان، ناقشت جلسة الاستماع مستقبل الطاقة من منظور أكاديمي وتنموي، بمشاركة قيادات الجامعة وأساتذة ومتخصصين وممثلين للجهات المعنية.

وتناولت المناقشات أمن الطاقة والإمدادات، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية، وكفاءة الاستخدام، والاستثمار والتكنولوجيا، بما يفتح المجال أمام الجامعات لتقديم أبحاث وحلول مرتبطة بملفات الطاقة والتنمية المستدامة.

وتكتسب هذه الرؤية أهمية خاصة بالنسبة للجامعات الموجودة في المحافظات، التي يمكنها توظيف طبيعة موقعها وإمكاناتها العلمية في دراسة الملفات الأكثر ارتباطًا باحتياجات مناطقها.

5 رسائل من جلسات الاستماع.. ماذا يقول التعليم العالي عن المستقبل؟

تكشف جلسات الاستماع التي عقدتها الجامعات عن خمس رسائل رئيسية يمكن البناء عليها عند قراءة مشاركة التعليم العالي في «منتدى مصر 2026».

أولى هذه الرسائل أن البحث العلمي يتجه بصورة أكبر نحو التطبيق، بحيث تصبح قيمة البحث مرتبطة بقدرته على تقديم حلول أو منتجات أو تقنيات تخدم الاقتصاد والمجتمع.

وثانيها أن إعداد الخريج لم يعد مرتبطًا بالحصول على مؤهل جامعي فقط، وإنما بامتلاك المهارات التي يحتاجها سوق العمل، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي وظهور وظائف وتخصصات جديدة.

أما الرسالة الثالثة فتتعلق بريادة الأعمال، التي تتحول تدريجيًا إلى جزء من البيئة الجامعية، من خلال حاضنات الأعمال ومراكز الابتكار ودعم الشركات الناشئة وتحويل أفكار الطلاب والباحثين إلى مشروعات.

وتتمثل الرسالة الرابعة في أن الجامعة الإقليمية يمكن أن تصبح مركزًا للخبرة في محيطها الجغرافي، فتقدم دراسات وحلولًا مرتبطة بقضايا التنمية والطاقة والخدمات والسكان والاستثمار في كل إقليم.

وتأتي الرسالة الخامسة في صورة شراكة أوسع بين الجامعة والدولة والقطاع الخاص، بحيث لا تعمل مؤسسات التعليم العالي بمعزل عن الاقتصاد والصناعة، وإنما تصبح طرفًا في صياغة الحلول والسياسات وتوفير الكوادر والمعرفة والتكنولوجيا.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة