تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تطوير منظومة الدمج التعليمي الشامل داخل المدارس، بما يستهدف توفير فرص تعليمية متكافئة للطلاب ذوي الإعاقة، ودعم حقهم في التعلم والمشاركة داخل بيئة تعليمية تراعي احتياجاتهم وقدراتهم.
وتأتي هذه الجهود ضمن توجه يستهدف بناء منظومة تعليمية أكثر شمولًا وإنصافًا، مع توفير الخدمات والتيسيرات التي تساعد الطلاب ذوي الإعاقة على الاستفادة من العملية التعليمية وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها.
إدارة متخصصة
وفي إطار تطوير منظومة الدمج التعليمي، أنشأت الوزارة الإدارة العامة للدمج التعليمي الشامل في مايو 2026، بما يعزز تنظيم الجهود المرتبطة بدمج الطلاب ذوي الإعاقة داخل مدارس التعليم العام.
كما ركزت الوزارة على رفع جاهزية الكوادر التعليمية من خلال برامج تدريبية متخصصة تستهدف المعلمين والأخصائيين والقيادات المدرسية.
تدريب 300 ألف معلم
وأعلنت الوزارة تدريب أكثر من 300 ألف معلم وأخصائي وقيادة مدرسية بمدارس التعليم العام، من خلال حزم تدريبية متخصصة جرى تقديمها عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
وشملت جهود التوعية والتدريب أيضًا معلمي مدارس المعاهد القومية، إذ عُقد لقاء توعوي استهدف 100 مدير وأخصائي و300 من أولياء الأمور، إلى جانب لقاء آخر شارك فيه 8790 من قيادات المدارس الدولية والخاصة والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين.
تأهيل كوادر الدمج
وانتهت الوزارة من تدريب 2479 من معلمي المواد الثقافية ومعلمي غرف المصادر ومديري المدارس في 11 محافظة، من خلال 6 حقائب تدريبية متخصصة.
وتناولت الحقائب التدريبية التوعية بالدمج، وخصائص ذوي الإعاقة، وتعديل السلوك، والاستراتيجيات الحديثة للتدريس، وغرفة المصادر، واستراتيجيات التعامل مع الفصول عالية الكثافة.
كما انتهت الوزارة من تدريب 26 مدربًا في مجال الدمج الشامل بمحافظة شمال سيناء، في إطار دعم الكوادر القادرة على تنفيذ برامج الدمج وتطويرها.
تقييمات للطلاب
وامتدت جهود التطوير إلى أدوات التقييم، حيث انتهت الوزارة من إعداد كتب التقييمات الخاصة بالطلاب ذوي الإعاقة المدمجين بمدارس التعليم العام، بدءًا من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف السادس الابتدائي للفصل الدراسي الأول.
وتعكس هذه الإجراءات توجه الوزارة إلى دعم الدمج من خلال تطوير الكوادر التعليمية وأدوات التقييم، إلى جانب توفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة لاحتياجات الطلاب ذوي الإعاقة.






