تقدم إبراهيم أشرف الحميلي، المحامي بـ محافظة بني سويف، باعتذار رسمي، وأرسل طلب إيضاح إلى الدكتور عبدالحليم علام، نقيب محامي مصر ورئيس اتحاد المحامين العرب، وإلى أعضاء مجلس النقابة العامة، وذلك على خلفية الأحداث والتداعيات التي شهدها اللقاء النقابي الأخير بالمحافظة.
اعتذار محام ببني سويف للنقيب
وأعرب الحميلي في خطابه عن خالص اعتذاره وعميق أسفه بشأن سوء الفهم غير المقصود الذي وقع أثناء اللقاء، مؤكدًا حرصه التام على عدم الإساءة إلى الكيان النقابي العريق أو لشخص النقيب العام.
كما أشاد بالموقف الأبوي الحكيم والمسؤول الذي اتخذه الدكتور عبدالحليم علام، وثمّن قدرته على احتواء الموقف بحنكة وحكمة نقابية وقانونية ملموسة، مما ساهم في تفويت الفرصة على أي محاولات لاستغلال الواقعة وإثارة الأزمات بين أبناء المهنة.
وفي السياق ذاته، نفى المحامي بني سويف صحة كافة الأخبار والشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام حول تفاصيل اللقاء، موضحًا أنها أخبار عارية تمامًا عن الصحة ومحرفة عن سياقها الحقيقي ولا تمت للواقع بصلة.
واختتم الحميلي خطابه بتأكيد التزامه الكامل والثابت باحترام تقاليد نقابة المحامين العريقة وإجلال قيادتها، معربًا عن تقديره للجهود المبذولة في سبيل إعلاء شأن المحاماة وصون وحدة الجمعية العمومية.
بيان نقيب المحامين
وكان الدكتور عبدالحليم علام نقيب المحامين، رئيس اتحاد المحامين العرب، قد أصدر بيانًا رسميًا تعقيبًا على ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن لقائه الأخير بعدد من المحامين بمحافظة بني سويف، وما شهده الاجتماع من مناقشات حادة وانفعالات أخرجت المشهد عن الإطار الحضاري والمهني الذي يليق بنقابة المحامين العريقة وأبنائها.
وأعرب نقيب المحامين في مستهل بيانه عن بالغ اعتزازه وتقديره لمحامي بني سويف وتاريخهم المهني المشرف، مشددًا في الوقت ذاته على أن مقام نقيب المحامين وهيبة النقابة وكرامة أعضائها تُعد قيمًا أصيلة ومترابطة لا يمكن التهاون فيها أو الانتقاص من أي منها، مهما كانت دوافع الخلاف أو شدة الانفعال.
وأكد الدكتور عبدالحليم علام أن حرية الاختلاف في الرأي والتعبير عن المطالب والاحتياجات حق أصيل ومكفول لكل محامٍ، موضحًا أن الحوار المؤسسي الهادئ والمسؤول يظل دائمًا هو الوسيلة المثلى والمسار الصحيح لعرض هذه المطالب ومناقشتها بعمق للوصول إلى حلول عملية وحقيقية تصب في مصلحة الجميع.
وأضاف أنه انطلاقًا من موقعه ومسؤوليته النقابية تجاه جميع محامي مصر، لن يسمح إطلاقًا بأن تتحول هذه الواقعة العارضة إلى ذريعة لإثارة الفرقة أو ساحة لتبادل الاتهامات والإساءات بين أبناء المهنة الواحدة.
وفي ختام البيان، وجه النقيب العام دعوة مخلصة إلى جميع الزملاء في بني سويف لعقد لقاء قريب داخل مقر النقابة العامة "بيت المحامين"، بهدف الاستماع إلى كافة الآراء والمطالب والتجاوز عن الشوائب التي شابت اللقاء السابق، بما يضمن حفظ كرامة الجميع وصون وحدة النقابة وهيبتها، مؤكدًا أن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، لكن يظل أبناء النقابة دائمًا أسرة واحدة تجمعهم المهنة وتظللهم تقاليدها وأعرافها العريقة.
أخبار متعلقة :