لم تكن الألحان القبطية في إيبارشية المعادي والبساتين ودار السلام مجرد مادة للتسابق، بل بدت خلال ختام مهرجان الألحان والطقس واللغة القبطية كجزء حي من ذاكرة الكنيسة، تتناقلها الأجيال بالصوت والممارسة والدراسة.
منافسة في الألحان بين 1530 مخدوما ومخدومة
وعلى مسرح كنيسة الشهيد مار جرجس بكوتسيكا، مقر المطرانية، اختتمت فعاليات المهرجان، بحضور نيافة الأنبا دانيال، مطران إيبارشية المعادي، بعدما شهدت المنافسات مشاركة واسعة بلغت 1530 مخدوما ومخدومة، تنافسوا على مدار 5 مستويات.
وتوزعت الكنائس المشاركة على 3 مجموعات للتسابق، بينما تولى التقييم عدد من الآباء الكهنة والمرتلين وأمناء وخدام الشماسية بكنائس الإيبارشية، في منافسات شملت الألحان والطقس واللغة القبطية.
وجاء الحفل الختامي تتويجا لهذه المشاركة، حيث جرى تكريم لجان التحكيم تقديرا لدورها في إدارة المنافسات، إلى جانب الاحتفاء بالفائزين في المجالات الثلاثة بمختلف مستويات التسابق.
ولم يقتصر التكريم على المتفوقين في المنافسات، إذ شمل أيضا المشاركين الأكثر انتظاما في حضور قداسات الأحد، في رسالة تؤكد أن الارتباط بالكنيسة لا يقاس فقط بنتيجة مسابقة، وإنما أيضا بالمواظبة والمشاركة.
وفي ختام المهرجان، تسلمت الكنائس الثلاث الفائزة في مجموعات التسابق الدروع، ليسدل الستار على أيام جمعت بين التنافس والتعليم والحفاظ على الألحان والطقوس واللغة القبطية، باعتبارها ملامح أساسية من التراث الكنسي الذي يستمر حضوره من جيل إلى آخر.
أخبار متعلقة :