بوابة مصر الجديدة

الأكاديمية العربية توسع خريطة ريادة الأعمال في النسخة السادسة من «رالي الشركات الناشئة» بفرع البروج

اختتمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فعاليات، الملتقى السنوي السادس للشركات الناشئة Rally Startup Festival، بمقر الأكاديمية الجديد في البروج، بمشاركة 41 جامعة، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الأكاديمية والبنك الأهلي المصري لدعم «رالي مصر لريادة الأعمال» وتمكين شباب الجامعات من تطوير أفكارهم ومشروعاتهم.

وشهد الملتقى حضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية، ودينا أبو طالب، رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، وشانتل الصباغ، المدير العام لتنمية الأعمال بالبنك الأهلي المصري، وماري رمسيس، مدير البرامج بمؤسسة مصر DOROSOS، والسيدة روزان خليفة، المديرة القطرية لمؤسسة Plan International، وشريف يحيى، مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وباهي حسن، المدير التنفيذي بـ Sanad Partners، والوزير المفوض فيصل غسان، مدير إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية، والدكتور شيرين حلمي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات فاركو للأدوية، وصلاح أبو المجد، الرئيس التنفيذي لشركة ACTA، إلى جانب ممثلي الجامعات ومؤسسات دعم ريادة الأعمال ومجتمع الأعمال والمستثمرين.

ويأتي تنظيم الملتقى في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الأكاديمية العربية والبنك الأهلي المصري، وبمشاركة مؤسسة DROSOS ومؤسسة Plan International، لدعم شباب الجامعات وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، من خلال توفير فرص التدريب والإرشاد والتنافس أمام أصحاب الأفكار والمشروعات الناشئة.

وخلال كلمته، رحب الدكتور إسماعيل عبد الغفار بالحضور وشركاء الملتقى والجامعات المشاركة، مؤكدًا أن إقامة الفعالية في مقر الأكاديمية الجديد بالبروج تمثل بداية مهمة للفرع الجديد، مشيرًا إلى حرص الأكاديمية، عبر فروعها من أسوان إلى الإسكندرية وصولًا إلى العلمين الجديدة، على التواجد في المناطق الواعدة والمساهمة في جهود التنمية والتعمير من خلال التعليم والبحث العلمي والتواصل مع الصناعة والمجتمع.

وأكد رئيس الأكاديمية أن الابتكار لم يعد رفاهية، وأن الشباب بحاجة إلى فرص تساعدهم على تجربة أفكارهم وتطويرها وتحويلها إلى مشروعات تعالج تحديات حقيقية، موضحا أن مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية بدأ بفكرة تقوم على مساندة الشباب أصحاب الأفكار، ثم تطور إلى برامج ومبادرات ومسابقات وحاضنات أعمال، بالتعاون مع شركاء من مختلف الجهات والمؤسسات.

وأشار «عبد الغفار» إلى أن الشراكة مع البنك الأهلي المصري تمثل نموذجا ناجحا لاستمرار التعاون بين المؤسسة التعليمية والقطاع المصرفي في دعم الشباب، لافتا إلى أن اتساع مشاركة الجامعات في «رالي مصر»، وما صاحبه من تدريب وإرشاد ومنافسات للمشروعات، يعكس أهمية العمل المشترك على مدار سنوات.

كما أشاد بالدور الذي تقوم به مجتمعات Rally Society داخل الجامعات، والتي يديرها الطلاب بأنفسهم وينظمون من خلالها أنشطة تشجع زملاءهم على ريادة الأعمال، معتبرا أن وصول هذا النشاط إلى داخل الجامعات يمثل أحد أهم نتائج تجربة الرالي.

وأكد رئيس الأكاديمية أن مشهد ريادة الأعمال في مصر يشهد إعادة تشكيل، وأن دعم الشركات الناشئة يتطلب تعاون الحكومة والجامعات والبنوك والمؤسسات الداعمة والمستثمرين، مشيرًا إلى أهمية تكامل البرامج ووضوح مسارات الدعم أمام رواد الأعمال، بدءًا من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى السوق.

كما وجه الشكر إلى مؤسسة DROSOS ومؤسسة Plan International، وجميع الجهات والمؤسسات التي أسهمت في دعم برامج شباب رواد الأعمال.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة هبة العشري، مدير مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية، أن رالي مصر 2026 شهد مشاركة 41 جامعة، وتدريب أكثر من 750 مشروعا خلال مراحل المسابقة، تأهل منها 120 مشروعًا إلى الدور نصف النهائي، فيما وصل 18 مشروعًا إلى المرحلة النهائية.

وأضافت «العشري»أن رالي الأكاديمية، الموجه إلى طلاب الأكاديمية العربية، شهد تدريب فرق 143 مشروعا من مختلف فروع الأكاديمية، تأهل منها 89 مشروعا إلى الدور نصف النهائي، فيما وصل 24 مشروعا من سبعة فروع إلى المرحلة النهائية.

وأشارت العشري إلى أن شبكة Rally Society تضم 48 مجتمعا طلابيا، تأهل منها 13 مجتمعا إلى النهائيات، باعتبارها من أكثر المجتمعات تأثيرًا في جامعاتها.

كما أوضحت أن مشروع «جاهزون للغد»، المنفذ بالشراكة مع مؤسسة Plan International، نجح في تدريب أكثر من ألف شاب وفتاة، فيما وصل 72 مشروعا إلى المرحلة النهائية، على أن تحصل 22 مشروعًا منها على منح مالية.

واختتمت فعاليات الملتقى وسط مشاركة واسعة من ممثلي الجامعات والشركات والمؤسسات الداعمة لريادة الأعمال، وبمشاركة الشباب أصحاب المشروعات والأفكار الابتكارية، في تأكيد على أهمية استمرار الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاع المصرفي ومؤسسات دعم ريادة الأعمال ومجتمع الأعمال، بما يتيح للشباب مزيدًا من فرص التدريب والتطوير وتحويل أفكارهم إلى مشروعات قادرة على النمو والمنافسة.

أخبار متعلقة :