رد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم الاستناد على شيء عند الرفع من السجود للقيام، مؤكدًا أن ذلك لا يُبطل الصلاة.
وأوضح أمين الفتوى، خلال حواره ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الإثنين، مع الإعلامية زينب سعد الدين، أن الاستناد أثناء القيام من السجود جائز، خاصة لمن يحتاج إليه، ككبار السن أو من يعاني من ثقل في الجسم أو ضعف في القدرة على النهوض مباشرة.
وأشار إلى أن بعض الفقهاء ذهبوا إلى كراهة الاستناد في حال عدم الحاجة، لكنه شدد على أنه لا حرج فيه مطلقًا عند وجود عذر أو مشقة.
وأضاف أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج، وبالتالي لا يُطلب من الإنسان ما يعجز عنه، موضحًا أن من احتاج إلى الاستناد بيديه أو على شيء أثناء القيام فلا شيء عليه، وصلاته صحيحة.
وأكد أن مثل هذه الحالات لا تؤثر على صحة الصلاة، بل تدخل في باب التخفيف الذي راعته الشريعة مراعاة لأحوال الناس المختلفة.
والسجود ركن من أركان الصلاة، وفرض من فروضها، قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون [الحج: 77] إلا أن البعض يجهل كيفية السجود، والأعضاء التي ينبغي السجود بها، ولا يجيد أدعية السجود التي قالها النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبار متعلقة :