الموجز
قالت كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، إن الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، ليست خطيرة، كما نفت وجود تحركات غير عادية في الجارة الشمالية قد تدل على تدهور صحته.
ونقلت وكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء، عن مسئول بالحزب الشيوعي الصيني، بعد تقارير إعلامية عن حالة كيم الصحية، قوله إن "حالة زعيم كوريا الشمالية ليست حرجة".
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أفادت تقارير استخباراتية أمريكية أن كيم خضع لعملية جراحية.
وأمس الإثنين، نقلت شبكة "CNN" عن مصدر أمريكي آخر أن المخاوف بشأن صحة كيم موثوقة، ولكن من الصعب تقييم شدتها.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "ديلي إن كيه"، وهي صحيفة على شبكة الإنترنت مقرها في كوريا الجنوبية وتغطيتها مُركزة على كوريا الشمالية، أن كيم أجرى "عملية جراحية في نظام القلب والأوعية الدموية في 12 أبريل الجاري".
وسرعان ما بدأت وسائل الإعلام الغربية تتحدث عن المرشح لخلافة كيم جونج أون في زعامة كوريا الشمالية، وذلك في حال وفاته أو عدم قدرته على الاستمرار في المنصب بسبب مرضه، حيث أشارت إلى شقيقته الوحيدة.
وكشفت وسائل إعلامية عن بعض المعلومات المتوافرة حول كيم يو جونج، الشقيقة الوحيدة لزعيم كوريا الشمالية، حيث أنها تبلغ من العمر 32 عاماً، وأنها تلقت علومها معه من عام 1996 حتى عام 2000 بسويسرا، وبعدها في كوريا الشمالية.
وأضافت الوسائل الإعلامية أن "كيم" تخرجت في جامعة عسكرية تحمل اسم جدها "كيم إل سونج". كما درست علوم الكومبيوتر في جامعة ثانية بالعاصمة، تحمل أيضا اسم جدها.
شقيقها البكر من والديها الراحلين إسمه كيم جونج شول وعمره 39 سنة، وكان لها أخ غير شقيق، كيم جونج نام والذي تم اغتياله في عام 2017 بمطار العاصمة الماليزية كولالمبور، وكان عمره 45 سنة.
كما أشارت الوسائل إعلامية إلى أنها تزوجت في عام 2015 من شخص يدعى "شو سونج"، وهو معروف بأنه الابن الثاني للنائب ماريشال في الجيش ورئيس هيئة رئاسة المجلس الشعبي الأعلى "شو ريونج هاي" العضو بقيادة حزب العمال الحاكم، لكن مصادر حكومية في كوريا الجنوبية نفت ذلك في تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" مطلع العام الجاري.
وتوالت الشائعات حول شقيقة زعيم كوريا الشمالية بأنها كانت حاملاً وتنتظر ولادة طفلها في مايو ذلك العام أيضاً، وأن والد الطفل غير معروف، أو أنه طالب تعرفت إليه في الجامعة التي درست فيها علوم الكومبيوتر.
وفي فبراير الماضي، نشرت مجلة "ناشيونال إنترست" تقريراً تحدثت فيه عن ارتقاء شقيقة زعيم كوريا الشمالية سلم السلطة لتصل إلى الشخص الثاني بعد شقيقها زعيم البلاد.
وأضاف التقرير أن كيم يو سونج مسئول منتخب في مجلس الشعب الأعلى، وأنها تشرف على صورة شقيقها الزعيم بوسائل الإعلام الكورية المحلية، بعدما اكتسبت الخبرة خلال عملها مع والدهما الراحل "كيم جونج إيل".
وأشارت المجلة إلى أنها حين عادت من سويسرا في عام 2001، لم تلتحق "كيم" بأي مدرسة، حيث تعلمت على أيدي مدرسين خصوصيين، ثم درست الاقتصاد السياسي من 2005 إلى 2008 بجامعة كيم إيل سونج، ولم تدرس علوم الكمبيوتر، كما اعتقدوا من قبل.
وقبل أسبوعين، قرر زعيم كوريا الشمالية ترقية شقيقته، حيث قام بتعيينها في هيئة رئيسية لصنع القرار "في خطوة تشير إلى ارتقائها في السلطة".
ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية خبراً وصفت فيه "كيم" بأنها "أقرب مستشاري شقيقها"، في الوقت الذي اعتقد فيه عدد من المحليين أنه تم عزلها من منصبها العام الماضي بعد انهيار القمة التي جمعت بين شقيقها زعيم كوريا الشمالية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هانوي.
كما ظهرت كيم بجانب شقيقها في مؤتمرات القمة التي جمعته بترامب، أو مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن. لكن في الآونة الأخيرة بدأت في إصدار بيانات ذات أهمية سياسية باسمها، آخرها الشهر الماضي، وهو ما رآه المحللون أنها تحاول تسليط الضوء على دورها المركزي في الترتيب السياسي بكوريا الشمالية.
- علامة في معصم زعيم كوريا الشمالية تكشف لغز اختفائه
- كوريا الشمالية ترد على مزاعم أمريكا بفيديو جديد لـ’’كيم جونج أون‘‘
- بعد ظهوره لأول مرة.. «علامة» تزيد من التساؤلات حول الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية
- ’’اختفى في قصر فاخر مع 2000 إمرأة‘‘.. صحيفة أمريكية تكشف لغز اختفاء زعيم كوريا الشمالية 3 أسابيع
- أول مشاهد لظهور زعيم كوريا الشمالية بعد اختفائه 3 أسابيع






