الموجز
قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إن الدولة الدينية غير واردة، مشيرًا إلى أن الدولة تقوم على عدة وسائل منها الانتخاب: "الدولة الدينية ليست هكذا، وأي إنسان حتى لو كان ضحل الثقافة يعلم أنها ليست الدولة الدينية".
واوضح شيخ الأزهر الشريف، إن إحياء الخلافة من مقولات الإرهابيين، مشددًا على أن الخلافة الإسلامية انتهت، موضحًا: "كانت نظاما ممتازا وجيدًا، وكان يجمع الأمة الإسلامية في ذلك الوقت". حسبما نشر موقع "الوطن".
وأضاف خلال برنامج "حديث شيخ الأزهر"، على القناة الأولى بالتلفزيون المصري، أن الظروف تغيرت، موضحًا أن الخلافة نظام سياسي كان يمكن تطبيقه في مراحل تاريخية معينة ولا يمكن تطبيقه الآن.
وتابع: "لا نستطيع إحياء الخلافة، ولكن مكانها يمكن أن تكون هناك اتحادات، مثل الاتحاد الأوروبي، واتحادات كثيرة في آسيا وأفريقيا، وحتى أن هناك على المستوى العسكري، ولم لا يكون المسلمون لهم اتحاد هكذا".
وأوضح أن مفهوم المواطنة حل محله، مشيرًا إلى أن المواطنة هي التي تساوي بين الناس في الحقوق والواجبات: "لا أتحدث كثيرًا في هذا الموضوع، وفي عام 2017، أقمنا مؤتمرًا ضخمًا تحت عنوان "الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل"، وكل الكتب الخاصة به والتي حملت عنوانه نفدت من المعرض بعد يومين أو ثلاثة".
وأستكمل خلال برنامج "حديث شيخ الأزهر"، على القناة الأولى: "الإسلام يرفض قيام دولة تتعقب الدين وتطارده وتغلق فوائد الدين أمام الناس، لأنه حين يأتي نظام أو قوانين أو مجلس شعب، ويقول إننا لا نريد الدين، فهذه مصادرة على مصالح الناس".
وتابع: "هذه حرب على المواطنين وتحرم الناس من الدين، إحنا لا عندنا دولة دينية ولا دولة تطارد الدين وترى أنه أفيون الشعوب وأنه يجب مطاردته، وما نعانيه سببه غياب الدين على مستوى القرار العالمي أو القرار الدولي، لا توجد أخلاق دينية على الإطلاق، ومن هنا فإن أكثر من نصف الكرة الأرضية معذب، ولا نقول إن الدين أمر يعزل عن المجتمع، بل هو دائمًا ما يقوده إلى القيم الإنسانية الأخلاقية التي دائمًا فيها الفائدة للإنسان".





