كتب: ضياء السقا
حذر الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف من إنهاء خدمة أى شخص يثبت تبنيه أفكارا متطرفة.
وأكد وزير الأوقاف، أن قضية الخطاب الديني المستنير هى القضية الأولى لوزارة الأوقاف ، سواء في مجال إعداد جيل شديد التميز من الأئمة المستنيرين من خلال برامج التدريب والتأهيل المتخصصة فى ذلك، أم من خلال تكثيف برامج التثقيف الديني عبر جميع الوسائل المتاحة ، أم من خلال منع غير المؤهلين من اعتلاء المنابر.
وأضاف جمعة في بيان، أنه لا مجال على الإطلاق لعودة أيٍّ من المنتمين إلى الجماعات المتطرفة أو المتشددة أو المتاجرة بالدين إلى اعتلاء المنابر مرة أخرى ، مع إنهاء خدمة كل من يثبت انتماؤه تنظيميًّا لأي جماعة متطرفة، أو يتبنى أفكارها، أو يُمكِّن أيًّا من عناصرها من اعتلاء المنبر أو أداء أي درس بالمسجد .
وكان الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أكد أن من يعرِّض حياة الناس لخطر محقق عمدًا بالمخالفة لتعليمات الجهات المختصة ينبغي أن يحاكم بتهمة الخيانة الوطنية.
وتابع جمعة: " سواء أكان قد جمعهم لصلاة جمعة أم جماعة أم غير ذلك ، فإن الله (عز وجل) يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ، فمن لم تصلحه الحكمة والموعظة الحسنة ، يقومه القانون الرادع".
وأكدت وزارة الأوقاف فى بيان سابق أنها ستنهي خدمة كل من يخالف تعليمات غلق المساجد على الفور وبلا أي تردد في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم كله ، وفي ضوء تأكيد دار الإفتاء المصرية وغيرها من المؤسسات الدينية على حرمة مخالفة تعليمات الأوقاف في ذلك ، وحرمة الإصرار على إقامة الجماعة في المسجد في ظل هذه الظروف الراهنة التي يؤكد العالم كله على خطورة الاختلاط فيها على النفس البشرية.
- الأوقاف والقومي للأشخاص ذوي الإعاقة يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات التوعية
- وزير الأوقاف يتفقد مسجد «الشعراني» لبدء أعمال التطوير الشامل
- في العيد القومي للمحافظة، وزير الأوقاف يترأس جلسة ذكر وحلقة ابتهالات مع أهالي الغربية (فيديو)
- احتفالًا بالعيد القومي الـ 228، محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام
- بعد توجيهات السيسي، الأوقاف تخصص موضوع خطبة الجمعة عن "تكريم الإنسان وحفظ الأوطان"





