مباشر- تستعد شركة "مايكرون تكنولوجي" لتوسيع نطاق نجاحاتها القياسية في طفرة الذكاء الاصطناعي، متجاوزة حدود مراكز البيانات نحو آفاق جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي المادي، ولا سيما المركبات ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر. وكانت الشركة قد كشفت في تقرير نتائج الربع الرابع عن قفزة هائلة في الأرباح الصافية والإيرادات، مدفوعة بالطلب المتزايد على رقائق الذاكرة والتخزين التي تشغل نماذج مثل "شات جي بي تي" و"كلاود". ومع ذلك، يرى رئيسها التنفيذي، سانجاي ميهروترا، أن المستقبل القريب يحمل زخماً موازياً؛ إذ تمثل المركبات المستقلة نقطة الانطلاق الأولى لنشر الأنظمة الذكية، تليها الروبوتات البشرية.
وأوضح ميهروترا أن بلوغ المستوى الرابع فما فوق من القيادة الذاتية يتطلب سعات تخزينية هائلة تتجاوز تيرابايتات عدة وأكثر من 200 جيغابايت من الذاكرة، وهو ما يفوق متطلبات الفئات الحالية بعشرة أضعاف، ما يجعل هذه الصناعات محركاً رئيسياً للطلب بحلول نهاية العقد. ورغم احتدام المنافسة بين شركات كبرى وناشئة مثل "تسلا" و"بوسطن ديناميكس" و"فيجر" لتطوير روبوتات خدمية وصناعية، لا تزال المبيعات في مراحلها التجريبية الأولى، ما يمنح موردي الرقائق متسعاً لتعزيز جاهزيتهم للموجة الإنتاجية المقبلة.
أخبار متعلقة :