مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة الجوف الزراعية "الجوف" تحركات فنية ملحوظة خلال الجلسات الأخيرة، حيث حاول السهم الارتداد من أدنى مستوياته السعرية المسجلة مؤخراً.
وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من التراجعات التي أفقدت السهم جزءاً كبيراً من قيمته السوقية منذ الربع الثاني من العام الجاري، وسط ترقب من قبل المتداولين والمحللين الفنيين لمستويات الدعم والمقاومة التي ستحدد مسار السهم في الفترة المقبلة.
رصدت التقارير الفنية لحركة سهم شركة الجوف الزراعية ظهور بوادر ارتداد من مستوى الدعم الجوهري عند 36 ريالاً، وهو المستوى الذي يمثل أدنى قاع وصل إليه السهم في الآونة الأخيرة.
وقد ترافق هذا الارتداد مع تشكل شمعة إيجابية مدعومة بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، مما دفع السهم للتداول عند مستويات 37.02 ريالاً، ورغم هذه الإشارات الإيجابية اللحظية، إلا أن القراءة التحليلية للمسار العام تشير إلى أن السهم لا يزال يتحرك ضمن نطاق قناة سعرية هابطة.
ومن الناحية الفنية، يلاحظ استمرار تداول السهم دون المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يوماً، وهو مؤشر فني يعكس استمرار الضغوط البيعية وضعف الزخم الصعودي على المدى المتوسط.
وتواجه محاولات التعافي الحالية عقبة تقنية عند مستوى المقاومة الأول المتمثل في 38.10 ريالاً، ويرى المحللون أن نجاح السهم في اختراق هذا المستوى والثبات أعلاه يعد شرطاً أساسياً لاستهداف مستويات سعرية أعلى تبدأ من 39.20 ريالاً، وصولاً إلى المستهدف التالي عند 41.05 ريالاً.
وفي سياق تحليل الأداء التاريخي القريب، يظهر التباين الحاد في حركة السهم خلال الأشهر الستة الماضية، حيث سجل أعلى قمة له في شهر أبريل الماضي عند مستوى 53.85 ريالاً.
ومنذ ذلك الحين، دخلت حركة الأسعار في موجة هابطة مستمرة، تخللتها محاولات ارتداد فاشلة نتج عنها تسجيل قمم أدنى من القمم السابقة بشكل متكرر، وصولاً إلى القاع المسجل في شهر سبتمبر الحالي عند 36.00 ريالاً.
وتشير المعطيات الحالية إلى سيطرة واضحة للقوى البيعية على التداولات، حيث يرجح استمرار الاتجاه الهابط ما لم تظهر تغيرات جوهرية في القوى الشرائية.
وفي المقابل، تم تحديد مستوى 35.90 ريالاً كمستوى حرج لوقف الخسارة، إذ إن كسر هذا المستوى والتداول دونه يعني تقنياً كسر القاع الأخير واستمرار النزيف السعري نحو مستويات دنيا جديدة، مما يعزز من قوة الاتجاه الهابط السائد حالياً.
أخبار متعلقة :