الرياض- مباشر: أسهمت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة "ترشيد"، ضمن مشروعاتها لرفع كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها في المباني الحكومية، في رفع كفاءة الطاقة بأكثر من 17 ألف مدرسة حكومية بمختلف مناطق المملكة؛ وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم والجهات ذات العلاقة، من خلال برنامج إعادة تأهيل المدارس.
وأوضحت الشركة أن أعمال البرنامج شملت استبدال أكثر من 8.3 مليون وحدة إنارة بمصابيح LED عالية الكفاءة، إلى جانب تركيب أكثر من 183 ألف مستشعر حركة؛ بما يسهم في تحسين كفاءة أنظمة الإنارة وخفض استهلاك الطاقة داخل المنشآت التعليمية.
وتوسعت جهود "ترشيد" لتشمل حلول الطاقة النظيفة، من خلال تركيب أنظمة الطاقة الشمسية للاستهلاك الذاتي في المدارس الحكومية، مستهدفة تحقيق وفر سنوي في استهلاك الطاقة يصل إلى نحو 500 مليون كيلوواط ساعة.
وأشارت إلى أن الوفر المستهدف يعادل أثراً بيئياً مماثلاً لزراعة أكثر من 4.7 مليون شتلة سنوياً، إلى جانب توفير ما يقارب 800 ألف برميل نفط مكافئ سنوياً.
كما تستهدف الشركة تركيب أنظمة الطاقة الشمسية للاستهلاك الذاتي في نحو 5,200 مدرسة حتى الآن؛ بما يعزز الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة ويدعم استدامة الطاقة في قطاع التعليم.
وأفادت "ترشيد" بأن أعمال المشروع نُفذت بكفاءات وطنية وفق خطط تشغيلية راعت استمرارية العملية التعليمية، مع الإشراف على مختلف مراحل التنفيذ؛ بما يشمل التخطيط والمسح الميداني والمتابعة التشغيلية في مناطق المملكة المختلفة.
وقال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة وليد بن عبدالله الغريري، إن برنامج إعادة تأهيل المدارس الحكومية يمثل نموذجاً لأحد الأدوار الرئيسية التي أُنشئت "ترشيد" لتحقيقها في تمكين حلول كفاءة الطاقة بالقطاع الحكومي.
وأضاف أن الشركة تواصل العمل بالتعاون مع وزارة التعليم والجهات ذات العلاقة لرفع كفاءة المدارس في مختلف مناطق المملكة؛ بما يدعم توفير بيئات تعليمية أكثر كفاءة واستدامة، ويعزز مفهوم كفاءة الطاقة للأجيال القادمة.
وأشار الغريري إلى أن حلول كفاءة الطاقة تتكامل مع أنظمة الطاقة الشمسية للاستهلاك الذاتي على أسطح المدارس؛ بما يعزز الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة ويدعم استدامة الطاقة في القطاع التعليمي.
وتأتي مشروعات "ترشيد" في إطار دعم مستهدفات الاستدامة المنبثقة من رؤية السعودية 2030، من خلال خفض استهلاك الطاقة والانبعاثات وتعزيز الاعتماد على الحلول ذات الكفاءة العالية.
وتُعد الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، من الجهات الرئيسية في تطوير قطاع خدمات كفاءة الطاقة بالمملكة، حيث تنفذ مشروعات لرفع كفاءة استهلاك الطاقة في إنارة الشوارع والمباني الحكومية، إلى جانب تطوير حلول أنظمة الطاقة الشمسية وحلول مخصصة للقطاعين التجاري والصناعي.
وتسهم هذه المشروعات في تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، وخفض الانبعاثات الضارة، ودعم التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة؛ بما يتماشى مع مستهدفات المملكة في مجالات الاستدامة وكفاءة الطاقة.
أخبار متعلقة :