مباشر- حافظت حصة الهند من الصادرات إلى الولايات المتحدة على استقرارها عند نحو 20%، رغم مرور عام على فرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعريفات جمركية عقابية.
وبلغا الرسوم نحو 50% قبل أن تُخفض إلى 18% في فبراير ثم إلى 10% حالياً، مما دفع الحكومة الهندية لتسريع خطط تنويع علاقاتها التجارية.
وأبرمت نيودلهي اتفاقيات تجارية مع عدة أطراف شملت بريطانيا والاتحاد الأوروبي وسلطنة عمان ونيوزيلندا لتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية.
ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن استبدال السوق الأمريكية الأكبر عالمياً يتطلب وقتاً طويلاً، حيث لا تزال تشكل الوجهة الأكثر جاذبية للمصدرين الهنود بقطاعات الإلكترونيات والأدوية والمنتجات الهندسية.
وتسعى وزارة التجارة الهندية إلى إبرام شراكات مع اقتصادات تمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي العالمي لتعزيز الحضور الخارجي.
وشهدت الصادرات إلى الصين نمواً ملحوظاً بنسبة 42% لتصل إلى 21.5 مليار دولار، بينما برزت الإمارات وأستراليا ضمن الوجهات الأسرع نمواً بفضل اتفاقيات سابقة.
كما تظهر النتائج الإيجابية للاتفاقيات المبرمة مع تزايد التدفقات التجارية نحو أسواق واعدة مثل تنزانيا وفيتنام وكوريا الجنوبية وسريلانكا.
وتعمل الهند على إضافة خطوط إنتاج جديدة وتوسيع شبكة اتفاقاتها لتشمل أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا لدعم النمو المستدام للصادرات.
أخبار متعلقة :