مباشر- تستعد شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الكبرى لتسجيل أرباح تشغيلية مجمعة تصل إلى تريليون دولار، إلا أن هذه العوائد قد لا تكون كافية لتغطية التكاليف والرأسمالية الضخمة التي يتطلبها سباق الذكاء الاصطناعي.
وخصصت شركات إنفيديا، ومايكروسوفت، وأمازون، وألفابت، وميتا، وأوراكل ما يقارب 4.2 تريليون دولار كالتزامات مالية وديون وعقود تشغيلية طويلة الأجل لمواكبة البنية التحتية للحوسبة السحابية ومراكز البيانات.
وتواجه الشركات مخاطر تتعلق بتراكم الالتزامات المالية التي بلغت 1.6 تريليون دولار مسجلة بالميزانيات العمومية، إضافة إلى نحو 2.6 تريليون دولار كالتزامات محتملة خارج الميزانيات تشمل عقود الإيجار والضمانات.
وتحاول الشركات تفادي التخلف عن سباق التقنية الحديثة رغم محاذير الإفراط في الاستثمار وفائض المعروض، إلى جانب مخاوف تباطؤ نمو الإيرادات المباشرة مقارنة بحجم الإنفاق وتزايد المنافسة من النماذج منخفضة التكلفة.
وتُظهر المؤشرات المالية تفاوتاً في قدرة الشركات على سداد التزاماتها مقارنة بدخلها التشغيلي؛ حيث تحتاج إنفيديا إلى نحو عام ونصف لتغطية التزاماتها، بينما تتراوح الفترة لدى مايكروسوفت وأمازون وألفابت بين 4 و6 سنوات.
وفي المقابل، تمتد الفترة لشركتي ميتا وأوراكل إلى عقد أو أكثر، مما يضع عائدات سنداتهما تحت ضغوط تفوق بقية المنافسين بسوق الدين.
ورغم هذه الضغوط، تملك شركات مثل إنفيديا ومايكروسوفت وألفابت هوامش مناورة لإنفاق تريليونات إضافية بحسب مستويات الرافعة المالية المتاحة.
ويرى مراقبون أن التدفقات الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة به ستدعم النمو الاقتصادي وتطور التقنيات المستقبليّة كـ الروبوتات والسيارات ذاتية القيادة على المدى الطويل، بصرف النظر عن تقلبات نتائج الشركات الفردية.
أخبار متعلقة :