بوابة مصر الجديدة

ترامب يدرس توجيه ضربات أكبر لإيران وسط تعثر المفاوضات

مباشر- قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، تشمل توجيه ضربات قد تكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية "إيبيك فيوري"، بحسب "أكسيوس".

وأكد ترامب، في مقابلة مقتضبة، أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، مشيرًا إلى أن أي خطوة من هذا النوع ستكون لها "عواقب"، دون أن يحدد إطارًا زمنيًا لاتخاذ القرار.

كما أكد مسؤولان أمريكيان أن البيت الأبيض لم يصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للجيش، ولم يُتخذ قرار رسمي بشأن تنفيذ عمليات إضافية.

وأدى التصعيد الحالي إلى ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، في حين تشير استطلاعات الرأي إلى أن العودة إلى حرب شاملة تحظى بشعبية محدودة داخل الولايات المتحدة.

وقال ترامب: "أدرس تنفيذ هجوم واسع، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز".

وأضاف أن إسرائيل "ستنضم خلال دقيقتين إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة "ليست بحاجة إلى أي طرف آخر" لتنفيذ عملية جديدة ضد إيران.

وأشار أيضًا إلى أن مشاركة إسرائيل في أي ضربات قد تترتب عليها "عواقب"، في تلميح إلى احتمال تعرضها لرد إيراني.

وفيما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفًا: "لم يتعرضوا بعد لما يكفي من الألم".

وكشف مصدران إقليميان مطلعان على جهود الوساطة أن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث مقترح مطروح، وقال أحدهما: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يقدمون أي تعاون".

وخلال الأيام الـ12 الماضية، كثفت الولايات المتحدة هجماتها بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، إلا أن طهران لم تُظهر أي استعداد لتغيير موقفها، بل صعدت عملياتها في المنطقة.

كما بدأ الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن استهداف سفن سعودية في البحر الأحمر، مما زاد التوتر في أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وأثار مخاوف جديدة بشأن استقرار أسواق الطاقة.

وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال" أنه إذا شن الحوثيون هجمات جديدة على السفن في البحر الأحمر، فإن "الولايات المتحدة ستحمل إيران المسؤولية".

وأضاف أن الحوثيين "وكلاء لإيران"، مؤكدًا أن "عقابًا عسكريًا كبيرًا سيُفرض على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم".

أخبار متعلقة :