مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة الصناعات الكهربائية المدرج في السوق السعودي تحركات فنية متباينة خلال الفترة الأخيرة، ونجح في الارتداد من مستويات دعم حيوية بالتزامن مع تحسن تدريجي في مستويات السيولة، في وقت يواجه فيه السهم ضغوطاً بيعية على المدى القصير ضمن مساره الصاعد الرئيسي.
وتأتي هذه التحركات في ظل اختبار السهم لمستويات مقاومة محورية قد تحدد مساره المستقبلي بين استعادة الزخم الصاعد أو الاستمرار في الموجة التصحيحية التي بدأت عقب تسجيل مستويات تاريخية.
تشير القراءات الفنية لحركة سهم شركة الصناعات الكهربائية إلى تسجيل ارتداد سعري بعد إعادة اختبار المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، وهو ما يُصنف كأحد مستويات الدعم الديناميكية الهامة التي تعكس توجهات المستثمرين على المدى الطويل.
وقد اقترن هذا الارتداد بتحسن ملحوظ في أحجام التداول، مما يعطي إشارات أولية حول محاولات السهم لبناء قاعدة سعرية صلبة. ومع ذلك، لا تزال الحركة السعرية تظهر ميلاً نحو السلبية في الإطارات الزمنية القصيرة، مما يضع السهم أمام تحدي تجاوز مناطق المقاومة القريبة.
ويختبر السهم في الوقت الراهن مستوى المقاومة عند 15.60 ريال، وهو المستوى الذي يتوافق مع المتوسط المتحرك لـ 50 يوم. ويُعد الإغلاق فوق هذا المستوى شرطاً أساسياً لتعزيز فرص استهداف مستويات أعلى، وتحديداً نحو مستوى 16.04 ريال الذي يمثل نقطة التحكم السعرية (POC).
وتكتسب هذه المنطقة أهمية فنية بالغة كونها المنطقة التي سجلت أعلى أحجام تداول خلال الفترة الماضية، مما يجعلها مقاومة محورية في مسار السهم. وفي حال نجاح القوى الشرائية في اختراق هذا المستوى، فمن المرجح أن يمتد المسار الصاعد نحو مستويات مستهدفة عند 16.75 ريال ومن ثم 17.20 ريال.
ملخص أداء السهم:
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم منذ مطلع عام 2026، فقد أظهرت البيانات الفنية انطلاقة قوية بعد إعادة اختبار مستوى الدعم عند 10.40 ريال، حيث استمر السهم في اتجاهه الصاعد حتى شهر أبريل، مسجلاً أعلى مستوى تاريخي له عند 19.62 ريال.
وقد عكس هذا الأداء قوة الزخم الشرائي والسيطرة الواضحة للمشترين، مما وضع السهم ضمن قائمة أفضل الأسهم أداءً إيجابياً منذ بداية العام.
وعلى الجانب الآخر، تبرز بعض المخاطر الفنية نتيجة التراجعات الحادة التي شهدها السهم مؤخراً، والتي أدت إلى فقدان التماسك حول مستوى الدعم الرئيسي عند 14.44 ريال، مما يشير فنيًا إلى التحول نحو اتجاه هابط ثانوي على المدى القصير. ويظل الاستقرار السعري أدنى مستوى 14.75 ريال عاملاً قد يؤدي إلى عودة الضغوط البيعية، مما يزيد من احتمالات استمرار الحركة التصحيحية الحالية قبل العودة مجدداً لاختبار مستويات الدعم الأدنى.
أخبار متعلقة :