مباشر للأبحاث: أظهرت التحركات السعرية لسهم الشركة الوطنية للرعاية الطبية (رعاية)، بوادر تماسك فني ملحوظة خلال الجلسات الأخيرة؛ وذلك بعد فترة من الضغوط البيعية المكثفة التي خيمت على أداء السهم منذ شهر أبريل من العام الجاري.
ويأتي هذا الاستقرار النسبي في الوقت الذي يقترب فيه السهم من اختبار مستويات فنية ومقاومات فرعية توصف بالهامة، وسط ترقب من المتعاملين لمدى قدرة السهم على تغيير مساره الهابط الذي سيطر على تداولاته لفترات ممتدة.
تشير البيانات الفنية الحالية إلى أن سهم رعاية يقترب من اختبار حاجز نفسي ومستوى مقاومة فرعية عند 112.50 ريال؛ وهو مستوى يكتسب أهمية إضافية كونه يتزامن مع المتوسط المتحرك الأسي لفترة 50 يوماً.
ويعد هذا المؤشر الفني من الأدوات الرئيسية التي يتم الاعتماد عليها لمتابعة تحركات السعر وتحديد الاتجاهات على المدى القصير، حيث يمثل اختراقه إشارة أولية لاحتمالية تغير في الزخم السعري لصالح القوى الشرائية.
وفي حال نجاح السهم في تحقيق إغلاق يومي أعلى هذا المستوى؛ فإن ذلك قد يفتح المجال أمام فرص للارتداد السعري نحو مستويات مستهدفة تبدأ من 115.30 وصولاً إلى 118.10 ريال.
كما تشير القراءات الفنية إلى أنه في حال استمرار الزخم الشرائي وتجاوز هذه المناطق؛ فإن المستهدفات التالية قد تمتد لتشمل النطاق السعري ما بين 121.90 و124.90 ريال؛ وصولاً إلى مستويات أكثر تقدماً تقع بالقرب من 127.80 و133.10 ريال، شريطة الحفاظ على ثبات التداولات أعلى مستويات الدعم الحالية.
وعلى الرغم من هذه الإشارات الإيجابية على المدى القصير، إلا أن السهم لا يزال يتحرك ضمن اتجاه هابط رئيسي بدأ ملامحه منذ مطلع العام الحالي. وبالعودة إلى التسلسل الزمني لحركة السهم؛ لوحظت محاولات للارتداد التصحيحي في شهر يناير، إلا أن تلك المحاولات لم تكن كافية لتغيير الاتجاه العام السائد، حيث عاودت الضغوط البيعية السيطرة على التداولات؛ مما أدى إلى استكمال المسار الهابط حتى شهر مايو الماضي.
ومع بداية شهر يونيو، نجح السهم في إظهار محاولات جديدة للتعافي من خلال بناء قاعدة سعرية يسعى من خلالها لامتصاص الضغوط البيعية السابقة، ومع ذلك، تظل المقاومة الرئيسية للسهم قائمة حول مستوى 138.20 ريال، وهي المنطقة التي يمثل تجاوزها تحولاً جوهرياً في المسار العام للسهم.
وفي المقابل، تبرز مستويات الحماية للمتداولين عند منطقة 107.70 ريال، حيث إن العودة للثبات دون هذا المستوى ستعتبر إشارة سلبية تعكس عودة الضغوط البيعية مرة أخرى؛ مما قد يؤدي إلى فقدان المكاسب المحققة مؤخراً والعودة لاختبار قيعان سعرية سابقة.
أخبار متعلقة :