عاجل
"الصهيونية عنصرية".. حزب بريطاني يقر سياسة تدعو لاستبدال إسرائيل بفلسطينبعد 79 عامًا.. مهندسة مدنية تهز عرش الحزب المحافظ في عاصمة باراجواىبعد استثناء من العقوبات.. الخطوط العراقية تستأنف رحلاتها لإيران الخميستجديد حبس 9 متهمين بالانضمام لجماعة إرهابية والترويج لأفكارهاتخطت الـ 107 عاما.. تشييع جثمان أكبر معمرة بشبين القناطر في القليوبيةرئيس جامعة بنها يتفقد كليتي التمريض والتربية ويؤكد دور الطلاب في بناء العقولالأقصر تُعلن مهلة أخيرة حتى 30 أكتوبر لاستلام مستندات المخططات العمرانية الجديدةآن هاثاواي تفي بوعدها.. تختفي في سحابة من الدخان بعد عرض Verity
الإضافة إلى المصادر المفضلة

رغم الهدنة.. عقبات كبرى أمام سلام دائم بين واشنطن وطهران

منذ 2 شهر

مباشر- واجهت المفاوضات بشأن سلام دائم بين أمريكا وإيران عقبات جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومع ذلك، صمدت الهدنة المؤقتة في الأعمال العدائية يوم الاثنين.

أوقف الجيش الأمريكي يوم الجمعة غاراته التي استمرت أسبوعين، في محاولة من الدبلوماسيين لمنح محادثات السلام "برهة من الوقت". وأعلنت إيران، التي امتنعت بدورها عن شن عمليات عسكرية ضد أهداف إقليمية في الأيام الأخيرة، أنها سترد بالمثل في أعقاب مساعي تقودها الصين لاستئناف الجهود الدبلوماسية المتعثرة في باكستان.

مع ذلك، نفذت جهات أخرى عمليات عسكرية مرتبطة بالنزاع خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما يسلط الضوء على خطر تصعيد إضافي والتحديات المعقدة التي تواجه المفاوضين.

شن الجيش السعودي غارات على أهداف تابعة للحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، عقب هجمات شنتها الجماعة المتمردة على سفن في البحر الأحمر في الأيام الأخيرة.

في غضون ذلك، أفادت التقارير أن الجيش الأوكراني استهدف سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، ما أسفر عن مقتل بحار وإصابة آخر.

وأعلنت كييف أن السفينة كانت تُستخدم لنقل شحنات عسكرية تدعم الغزو الروسي للبلاد، بينما نددت طهران بالهجوم ووصفته بأنه "عمل عدائي وإجرامي".

ومع ذلك، شعر المستثمرون بالارتياح لهدنة الأعمال العدائية، التي جاءت بعد فترة وجيزة من أنباء عن دراسة البيت الأبيض "شن هجوم واسع النطاق" على إيران. وانخفضت أسعار النفط بنحو 6% في وقت مبكر من صباح الاثنين، في حين أشارت أسواق العقود الآجلة إلى أداء قوي في وول ستريت.

يقول جوناثان بانيكوف من المجلس الأطلسي إن التوصل إلى حل بشأن مضيق هرمز سيكون بالغ الصعوبة.

لكن الخبراء يحذرون من أن آفاق السلام الدائم تواجه تحديات جسيمة. إذ يجب على المفاوضين أولاً الاتفاق على قضايا خلافية، مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف العقوبات، ودعم طهران للجماعات التابعة لها في الشرق الأوسط.

من الناحية الاقتصادية، ستكون أهم نقاط التفاوض ضمانات الأمن البحري وعودة حركة الملاحة البحرية في كلا الاتجاهين، دون رسوم مرور، عبر مضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية البالغة، وتطبيعها.

ولا يزال المضيق، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل النزاع، مغلقًا في ظل استمرار الحصار الأمريكي.

وقد برزت سلطنة عُمان، الواقعة على الجانب المقابل لإيران من المضيق، كلاعب رئيسي في المفاوضات. وأفادت التقارير أن وفدًا عُمانيًا زار طهران يومي الجمعة والسبت في محاولة للتفاوض على ترتيب مؤقت لإدارة حركة الملاحة عبر الممر المائي.

وصف كلا الجانبين المحادثات الجارية بأنها بناءة، لكن المحللين يحذرون من أن عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها أمر غير مرجح على المدى القريب.

كتب محللو "دويتشه بنك" في مذكرة يوم الاثنين: "لا يزال الخطر الرئيسي على السوق يكمن في قطاعي الطاقة والشحن. فحركة الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال متوقفة بشدة، بينما امتد الصراع إلى البحر الأحمر".

وأضافوا: "هذا يزيد من احتمالية حدوث اضطراب متزامن في طرق التصدير في كل من الخليج والبحر الأحمر. لذا، فإن هذا التوقف المؤقت من جانب الأطراف الرئيسية مرحب به، ولكنه هش، خاصة مع استمرار المعارك الجانبية".

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة