عاجل
محمد فضل: الإسماعيلي القطب الثالث.. ويجب تكاتف المسؤولين لعودته لمكانته الطبيعيةموعد والقنوات الناقلة لمباراة المصري وسيراميكا كليوباترا في كأس عاصمة مصرخلال 45 يومًا.. إطلاق أكبر عملية لإعادة الموظفين السودانيين من مصرالتظلم على مخالفات المرور إلكترونيًا.. خطوات تقديم الطلب من المنزلسعر سبيكة الذهب 5 جرام اليوم الأربعاء في محلات الصاغة"مصر للطيران" تستضيف اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للنقل الجوي بالقاهرة«الزراعة» تكرم مهندسة لتميزها في إنتاج الأعداء الحيوية لتوفير مبيدات آمنة"الصحة" تنظم برنامجًا تدريبيًا للدول الإفريقية بالتعاون مع «جايكا» لمكافحة الدرن والأمراض التنفسية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"فيتش" تتوقع سعي المغرب إلى خط وقاية جديد مع "النقد الدولي"

2020/05/01

هسبريس من الرباط

الجمعة 01 ماي 2020 - 01:55

خفّضت وكالة "فيتش" الدولية للتصنيف الائتماني من توقعاتها بخصوص المغرب من "مستقرة" إلى "سلبية" بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد الوطني.

وقالت "فيتش"، في تقرير لها الأسبوع الجاري، إن "هذه التوقعات السلبية تعكس الضربة القوية التي لحقت الاقتصاد جراء صدمة وباء فيروس كورونا، التي ستتسبب في أكبر انكماش في الناتج المحلي الإجمالي منذ 25 سنة".

وأورد التقرير أن المغرب سيلجأ إلى الاقتراض خلال السنة الجارية أكثر، إذ بدأ بسحب 3 مليارات دولار من خط الوقاية والسيولة لدى صندوق النقد الدولي بداية الشهر الجاري، وهي المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا الخط منذ توقيعه سنة 2012.

وقالت "فيتش" إنها تتوقع أن تسعى الحكومة المغربية إلى الحصول على خط وقاية جديد مع صندوق النقد الدولي في الأشهر المقبلة، وتمديد سنداتها إلى خمس سنوات بمليار دولار، والمقررة أن تنتهي في أكتوبر المقبل.

وحسب خبراء وكالة التصنيف الائتماني يُتوقع أن تتسبب أزمة وباء فيروس كورونا في تسجيل انكماش اقتصادي في المغرب قدره 4.5 في المائة السنة الجارية، مع زيادة ملحوظة في العجز في الميزانية ونسب ديون المملكة.

وذكرت "فيتش" أن المغرب سيواجه هذا الانكماش الاقتصادي بعد 22 عاماً من النمو المستمر؛ لكن يتوقع أن يحقق الاقتصاد الوطني نمواً قدره 6 في المائة سنة 2021.

وحسب التقرير، تسببت أزمة "كوفيد-19" في انخفاض الصادرات والسياحة والتحويلات والاستثمار الأجنبي المباشر، وهو ما سيُضاعف عجز الحساب الجاري إلى 8.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي عام 2020.

في المقابل، تعتقد "فيتش" أن انخفاض أسعار منتجات الطاقة، ولاسيما البترول، ووقف بعض الاستثمارات التي تعتمد على الاستيراد وزيادة الدعم الخارجي، سيُساعد على الحد من تدهور رصيد الحساب الجاري إلى 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي سنة 2021، شرط انتعاش السياحة وزيادة القدرة التصديرية للصناعة.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة