عاجل
"الصحة" تبحث مع "فايزر" العالمية توطين صناعة اللقاحات في مصرسعر الدولار اليوم في البنوك المصرية.. كريدي أجريكول وقناة السويس يسجلان أعلى سعر للشراءإهداء لذكرى والدتها .. "الدلال" ألبوم دنيا سمير غانم الجديد يبدأ بـ «الله يعيني»،سعر اليورو اليوم في البنوك المصرية.. سعر البنك المركزي المصريرئيس الاتحاد السكندري يكشف موقف النادي من قرار «فيفا» وقف القيد 3 سنوات بسبب فيفور أكيمنائب وزيرة الإسكان: توقعات الأرباح السريعة دفعت بعض العملاء لشراء وحدات عقارية تفوق قدرتهم الماليةالذهب يرتفع مع تراجع النفط وترقب بيانات التضخم الأمريكية"ميمي وحلاوة".. WATCH IT تروج لمسلسل "دافنينه سوا" قبل عرضه في 28 أكتوبر
الإضافة إلى المصادر المفضلة

5 أسرار وراء ارتفاع أسعار الموبايل في مصر عن جميع دول العالم

منذ ساعة

يكشف تحليل أجره مصراوي عن مفارقة واضحة في سوق الموبايل في مصر، حيث تزيد أسعار الموبايل بنسبة تصل إلى 70% بمقارنة الأسعار العالمية رغم توسع إنتاج الموبايل محليًا، إذ لم يمنع ذلك استمرار ارتفاع الأسعار، حتى في الأجهزة التي تحمل أسماء علامات تجارية عالمية وتُطرح من خطوط إنتاج داخل مصر.

فكيف ارتفعت أسعار الموبايلات رغم زيادة الإنتاج المحلي؟ ولماذا لم يؤدِ إغلاق مسار الإعفاء الاستثنائي للأجهزة الواردة بصحبة المسافرين إلى خفض التكلفة؟ مصراوي يفكك المشهد عبر 5 عوامل رئيسية:

1- الدولار وتكلفة إحلال المخزون.. كيف ينتقل تغير العملة إلى سعر الموبايل؟

يظل سعر الصرف أحد العوامل الأساسية في تسعير الهواتف التي تعتمد على مكونات مستوردة أو تأتي من الخارج، فكل ارتفاع في تكلفة الدولار يزيد عدد الجنيهات المطلوبة لشراء الكمية نفسها من المكونات أو الأجهزة، ما لم يمتص المستورد جزءًا من الزيادة من هامش ربحه.

وبحسب صندوق النقد الدولي، انخفضت قيمة الجنيه بنحو 38% أمام الدولار عند توحيد سوق الصرف في 6 مارس 2024، وهو التحرك الذي أنهى الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية آنذاك، وكان نقص العملة الأجنبية قد أدى قبل القرار إلى تراكم طلبات تدبير عملة غير منفذة لدى البنوك بقيمة تراوحت بين 7 و8 مليارات دولار، وفق تقرير الصندوق الصادر في مارس 2024.

واستمر سعر الدولار في التحرك بعد ذلك، إذ سجل سعر البيع لدى البنك المركزي المصري نحو 52.44 جنيه في 7 أكتوبر 2026، وتوضح هذه الأرقام أن تكلفة الحصول على الدولار بالجنيه تغيرت بصورة كبيرة مقارنة بالمستويات التي سبقت تحرير سعر الصرف في مارس 2024.

ولا يتوقف أثر العملة عند سعر الشحنة الموجودة في المخزن، فالمستورد الذي يبيع مخزونه اليوم يحتاج إلى تدبير العملة لشراء الشحنة التالية، وقد يضع في حساباته تكلفة الإحلال، أي تكلفة استبدال الجهاز المباع بآخر جديد.

وتظهر أهمية هذه التفاصيل عند مقارنة سعر الهاتف في مصر بنظيره الأمريكي؛ فالسعر المعلن بالدولار لا يمثل التكلفة النهائية لوصول الجهاز إلى السوق المصرية.

كيف تتخلص من المكالمات المزعجة على هواتف آيفون وأندرويد؟

2- الرسوم و"تليفوني".. إغلاق مسار الإعفاء يغيّر قواعد المنافسة

في يناير 2025، بدأت منظومة حوكمة الهواتف المحمولة الواردة من الخارج، بالتزامن مع إطلاق تطبيق تليفوني لتسجيل الأجهزة وتسوية الرسوم المستحقة عليها وفق القواعد المنظمة، ثم أعلنت مصلحة الجمارك والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في 20 يناير 2026، انتهاء الإعفاء الاستثنائي الذي كان يتيح إعفاء هاتف محمول واحد بصحبة راكب، مع استمرار الإعفاء المقرر لأجهزة المصريين المقيمين بالخارج والسائحين لمدة 90 يومًا.

وتشير البيانات الحكومية إلى أن الرسوم والضرائب المستحقة على الهواتف الواردة من الخارج قد تصل إلى 38.5% من قيمة الجهاز، بحسب المعاملة المطبقة.

وهكذا، فإن إغلاق مسار الإعفاء يغير شروط المنافسة بين الأجهزة المتاحة عبر السوق الرسمية والأجهزة التي كان المستهلك يحصل عليها من الخارج، بينما لم يضمن القرار وحده انخفاض أسعار الأجهزة المحلية أو استقرارها.

3- مصانع المحمول في مصر.. توسع في الإنتاج لا استقلال كامل عن الخارج

توسع إنتاج الهواتف المحمولة داخل مصر بصورة ملحوظة خلال 2025، إذ أعلن وزير الاتصالات في ديسمبر من ذات العام، إنتاج أكثر من 10 ملايين جهاز، مقابل 3.3 ملايين في 2024، مع جذب 15 علامة تجارية عالمية، وتجاوز المكون المحلي 40% وفق التصريحات الرسمية.

كما أعلنت الهيئة العامة لتنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات افتتاح مصنع أوبو في مدينة العاشر من رمضان في أكتوبر 2025، باستثمارات معلنة قدرها 50 مليون دولار، وطاقة إنتاجية مستهدفة تصل إلى نحو 5 ملايين هاتف سنويًا.

فوجود مصانع لعلامات تجارية عالمية داخل مصر لا يعني تصنيع كل مكونات الهاتف محليًا، كما أن نسبة المكون المحلي المعلنة لا تعني أن النسبة المتبقية من تكلفة الجهاز يمكن تجاهلها، وتوضح الإجراءات المنشورة على الموقع الرسمي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن أنشطة القطاع تشمل التصنيع والتجميع، مع اشتراطات تتعلق بالإفراج عن المكونات المستوردة المستخدمة في إنتاج أجهزة الاتصالات.

ولا تعني زيادة الإنتاج المحلي تلقائيًا انخفاض الأسعار، فإذا ظلت الرقائق والذاكرة والمكونات الأساسية مرتبطة بالأسعار العالمية، فإن جزءًا من تكلفة الجهاز سيظل معرضًا لتقلبات الخارج، حتى لو جرى تجميعه داخل مصر.

4- الذكاء الاصطناعي والرقائق والشحن.. فاتورة عالمية تصل إلى المستهلك المصري

لا تأتي الضغوط على أسعار الهواتف من السوق المحلية وحدها، بل تمتد إلى سلاسل الإمداد العالمية، خصوصًا شرائح الذاكرة المستخدمة في الأجهزة الذكية، وفي تقرير صدر في 30 سبتمبر 2026، توقعت شركة أبحاث السوق تريندفورس ارتفاع أسعار عقود ذاكرة دي رام التقليدية بنسبة تتراوح بين 10% و15% خلال الربع الرابع من العام، مقارنة بالربع السابق، مع زيادة أسعار عقود NAND بنسبة تتراوح بين 15% و20%.

وربطت الشركة هذه التحركات بارتفاع الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وتوجيه جزء من الطاقة الإنتاجية إلى منتجات الخوادم ذات العائد الأعلى، وتضاف إلى ذلك تكاليف النقل والتأمين والتخزين والتوزيع، وهي مصروفات قد تتغير تبعًا لظروف الشحن وحجم الشحنات وشروط التوريد.

وفي هذا السياق، نقل مصراوي في 30 سبتمبر الماضي، عن رئيس شعبة تجار المحمول بالجيزة أن تكلفة الشحن ارتفعت بنحو 400%، في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد.

الاتصالات تتعاون مع جوجل لإتاحة عام كامل مجانا من امتيازات Google Gemini لطلاب الجامعات

5- هوامش البيع وضعف المنافسة السعرية.. لماذا لا تنخفض الأسعار مع زيادة الإنتاج؟

في 14 سبتمبر الماضي، قال نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وفق ما نقله مصراوي، إن نسبة الهواتف المستوردة كانت تصل سابقًا إلى نحو 90%، مقابل 10% للإنتاج المحلي، قبل أن ترتفع حصة الإنتاج المحلي إلى نحو 50% خلال العام السابق ثم 70% وقت التصريح.

وتقدم الأسعار نفسها دليلًا على استمرار الضغوط، فبحسب ما نشره مصراوي في سبتمبر الماضي، ارتفعت أسعار بعض الهواتف المصنعة محليًا بنسبة 63.6% في الفئة الاقتصادية و78.1% في الفئة المتوسطة منذ بداية 2026.

كما نقل مصراوي في 3 أكتوبر 2026 عن رئيس شعبة الاتصالات والمحمول أن أسعار الهواتف المصنعة محليًا ارتفعت بنحو 55% منذ بداية العام، وأن أرخص هاتف في السوق وصل إلى نحو 7 آلاف جنيه، مقابل نحو 4500 جنيه في بداية العام.

من السوق الموازية إلى المصنع المحلي.. أين ذهبت وعود انخفاض الأسعار؟

تكشف رحلة أسعار الهواتف في مصر أن المسألة لا تتعلق فقط بفرض رسوم على الأجهزة الواردة من الخارج أو بجذب مصانع جديدة إلى السوق، إذ تظل فرق بين تنظيم الاستيراد وزيادة الإنتاج وتحقيق سعر نهائي مناسب للمستهلك.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة