عاجل
"الصهيونية عنصرية".. حزب بريطاني يقر سياسة تدعو لاستبدال إسرائيل بفلسطينبعد 79 عامًا.. مهندسة مدنية تهز عرش الحزب المحافظ في عاصمة باراجواىبعد استثناء من العقوبات.. الخطوط العراقية تستأنف رحلاتها لإيران الخميستجديد حبس 9 متهمين بالانضمام لجماعة إرهابية والترويج لأفكارهاتخطت الـ 107 عاما.. تشييع جثمان أكبر معمرة بشبين القناطر في القليوبيةرئيس جامعة بنها يتفقد كليتي التمريض والتربية ويؤكد دور الطلاب في بناء العقولالأقصر تُعلن مهلة أخيرة حتى 30 أكتوبر لاستلام مستندات المخططات العمرانية الجديدةآن هاثاواي تفي بوعدها.. تختفي في سحابة من الدخان بعد عرض Verity
الإضافة إلى المصادر المفضلة

السعودية.. مؤشر مدراء المشتريات يتراجع إلى أدنى مستوياته في عامين

2024/02/05

الرياض - مباشر: أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI للقطاع الخاص غير النفطي بالسعودية، الصادر عن بنك الرياض، تحسن ظروف الأعمال في القطاع الخاص غير المنتج للنفط في المملكة العربية السعودية بأبطأ معدل لها منذ عامين في شهر يناير/ كانون الثاني وفقاً لأحدث بيانات صادرة عن مؤشر مدراء المشتريات من بنك الرياض بالسعودية.

وأشارت الدراسة، الصادرة عن بنك الرياض، اليوم الاثنين، أنه بالرغم من استمرار النشاط التجاري والطلبات الجديدة في النمو بقوة، فإن تباطؤ الطلب وزيادة المنافسة وزيادة ضغوط التكلفة أدى إلى تراجع معدلات التوسع بشكل ملحوظ منذ نهاية العام الماضي.

وسجل مؤشر مدراء المشتريات الرئيسي 55.4 نقطة في شهر يناير/ كانون الثاني، منخفضاً بذلك عن57.5 نقطة سجلها في شهر ديسمبر/ كانون الأول، وصل إلى أدنى مستوى له منذ عامين بالضبط؛ مما يشير إلى تحسن قوي ولكن أضعف في أحوال اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط.

ونتيجة لذلك، ازدادت مستويات النشاط التجاري بأبطأ وتيرة لها منذ بداية عام 2022، على الرغم من أن التحسن ظل قوياً بشكل عام وواسع النطاق على مستوى القطاعات الخاضعة للدراسة.

وأشارت الدراسة إلى ارتفاع الضغوط التضخمية، حيث أدى الطلب القوي على مستلزمات الإنتاج وارتفاع أسعار المواد وتزايد مخاطر سلاسل التوريد إلى أكبر زيادة في تكاليف المشتريات منذ منتصف عام 2012.

وأوضحت أنه على الرغم من ذلك، لم ترتفع أسعار المنتجات إلا بشكل متواضع، حيث أجبرت المنافسة المتزايدة الشركات في كثير من الأحيان على تجنب زيادة أسعارها، مبينة أنه مع تباطؤ نمو الطلب وتعرض هوامش الأرباح للضغوط، أبدت الشركات تراجعاً في مستوى التفاؤل بشأن العام المقبل.

وقد استمر النشاط في الزيادة بسبب ارتفاع عدد الشركات الجديدة، إلا أن معدل نمو المبيعات تراجع بشكل كبير إلى أدنى مستوى له في خمسة أشهر.

وأفادت العديد من الشركات عن تباطؤ الطلب بسبب الضغوط التنافسية، في حين انخفضت أعمال التصدير الجديدة للمرة الرابعة خلال ستة أشهر.

وأدى ارتفاع مستويات الأعمال الجديدة إلى زيادة الطلب على مستلزمات الإنتاج مع نمو نشاط الشراء وحيازة المخزون بشكل حاد. ومع ذلك، ظل معدل نمو المشتريات عند أدنى مستوى له منذ ثمانية أشهر، حيث بدأت الشركات في تقليص مشترياتها في ظل تراجع الطلب.

وارتفعت أسعار مشتريات الشركات غير المنتجة للنفط بأكبر معدل منذ شهر مايو/ أيار 2012. وكان الطلب القوي على المواد وارتفاع أسعارها، وزيادة مخاطر سلاسل التوريد وراء هذه الزيادة، حيث أشار البعض إلى ارتفاع تكاليف الشحن بسبب أزمة البحر الأحمر.

وإلى جانب الارتفاع القوي والمتسارع في تكاليف التوظيف؛ أدى هذا إلى ارتفاع التضخم الإجمالي في أسعار مستلزمات الإنتاج إلى أعلى مستوى له منذ شهر أغسطس / آب 2020.

للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا

تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام

ترشيحات:

أرباح "الأهلي" ترتفع إلى 20 مليار ريال بالعام 2023 لزيادة دخل العمليات

"كهرباء السعودية" تعتزم إصدار صكوك دولية بالدولار الأمريكي

بزيادة 229 مليار ريال.. نمو إقراض البنوك السعودية للقطاع الخاص 10% في 2023

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة