يستعد الموسيقار صلاح الشرنوبي لتقديم أوبريت «ملحمة العبور»، المقرر عرضه يوم 8 أكتوبر على مسرح البالون، ضمن احتفالات وزارة الثقافة بذكرى انتصارات أكتوبر، وذلك بعد بدء البروفات الخاصة بالعمل.
ويضع الشرنوبي ألحان الأوبريت، الذي يضم مقطوعات من كلمات عدد من الشعراء، بينهم عبدالسلام أمين، أحمد فؤاد نجم، إيهاب حجاج الباي ومحمد القصاص، فيما يشارك في إحياء الاحتفالية عدد من النجوم، من بينهم الفنان محمد الحلو.
69 عامًا من العمر.. ورحلة بدأت من الهندسة
ولد صلاح الدين أحمد الشرنوبي في 29 ديسمبر 1957 بحي الأنفوشي في الإسكندرية، ويبلغ حاليًا 68 عامًا، على أن يتم عامه الـ69 في ديسمبر المقبل. والتحق بكلية الهندسة قسم الميكانيكا بجامعة الإسكندرية، وتخرج عام 1979.
وبعد التخرج، عمل الشرنوبي مهندس ميكانيكا لمدة وصلت إلى نحو 11 عامًا، قبل أن يقرر عام 1990 التفرغ للموسيقى والتلحين، والانتقال إلى القاهرة لمواصلة مشواره الفني.
«بتونس بيك» نقطة تحول في مسيرته
ارتبط اسم صلاح الشرنوبي بالعديد من أشهر الأصوات العربية، وكانت أغنية «بتونس بيك» لوردة عام 1991 من أبرز المحطات التي صنعت انطلاقته الحقيقية، قبل أن يقدم مجموعة كبيرة من الألحان لنجوم الغناء العربي.
ومن أبرز الأسماء التي تعاون معها وردة، نجاة الصغيرة، وديع الصافي، ميادة الحناوي، سميرة سعيد، جورج وسوف، هاني شاكر، فضل شاكر ومحمد منير، كما امتدت أعماله إلى الموسيقى التصويرية والدراما والسينما.
ومن أشهر ألحانه «حرمت أحبك» و«نار الغيرة» لوردة، «ع البال» لسميرة سعيد، «وحياتي عندك» لذكرى، و«كلام الناس» لجورج وسوف.
36 عامًا في التلحين
ومنذ تفرغه للموسيقى عام 1990 وحتى عام 2026، يمتد مشواره الاحترافي في التلحين إلى نحو 36 عامًا، قدم خلالها أعمالًا غنائية ودرامية وسينمائية، قبل أن يعود حاليًا إلى الواجهة من خلال «ملحمة العبور».
كما شهد عام 2026 إعلانًا عن تعاون مرتقب بين الشرنوبي والفنانة ميادة الحناوي، بعد غياب دام نحو 27 عامًا عن آخر تعاون فني بينهما.






