التخطي إلى المحتوى

تجددت حركة أسعار الدواجن في الأسواق اليوم الأربعاء، حيث شهدت زيادة ملحوظة في أسعار دواجن الأمهات التي ارتفعت بنحو 15 جنيهًا، ليصل سعر الكيلو في المزرعة إلى 60 جنيهًا بعد أن كان 45 جنيهًا، في حين استقرت أسعار الأنواع الأخرى من الدواجن.

أسعار الدواجن اليوم

استقرت أسعار الدواجن البيضاء في المزرعة حيث بلغ سعر الكيلو 60 جنيهًا بعد أن كان 61 جنيهًا أمس، بينما يصل السعر للمستهلك إلى 72 جنيهًا. كما ارتفعت أسعار دواجن الأمهات إلى نحو 60 جنيهًا للكيلو ليصل سعرها للمستهلك إلى 76 جنيهًا.

أما بالنسبة للدواجن الساسو “الفراخ الحمراء”، فقد ارتفع سعر الكيلو إلى 100 جنيه بعد أن كان 87 جنيهًا، ليصل للمستهلك إلى 113 جنيهًا. كما بلغ سعر كيلو الفراخ البلدي بالمزرعة 120 جنيهًا، ليصل للمستهلك إلى 135 جنيهًا.

سعر كيلو البانيه

سجل سعر كيلو البانيه ارتفاعًا ليصل إلى ما بين 170 و190 جنيهًا في بعض المحلات، مما يشير إلى زيادة تقدر بحوالي 20 جنيهًا. كما تراوحت أسعار الأوراك بين 70 و90 جنيهًا، وسعر كيلو الأجنحة بين 70 و80 جنيهًا، بينما بلغ سعر زوج الحمام 190 جنيهًا.

أسعار البيض

سجلت كرتونة البيض الأحمر سعرًا بلغ 85 جنيهًا جملة، ليصل للمستهلك بسعر 110 جنيهًا بعد أن كانت تباع بنحو 140 جنيهًا. كما استقرت كرتونة البيض الأبيض عند 85 جنيهًا جملة لتباع للمستهلك بـ 105 جنيهات، بينما بدأ سعر كرتونة البيض البلدي عند 100 جنيه جملة وللمستهلك بنحو 110 جنيهات.

في هذا السياق، أشار الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إلى أن أسعار بيض المائدة قد تشهد زيادة طفيفًا في الفترة المقبلة مع اقتراب بدء العام الدراسي وزيادة الطلب في الأسواق. وأكد الزيني أن أي ارتفاع مقبل في أسعار البيض سيكون مرتبطًا بحركة العرض والطلب، خاصة مع تزايد الإقبال على البيض كمصدر غذائي مهم للأسر مع اقتراب العودة للمدارس.

وأوضح الزيني أن الفترة الماضية شهدت انخفاضًا في أسعار بيض المائدة، مما أثر على المنتجين والمربين، ولفت إلى أن السوق قد يحتاج إلى تحرك محدود في الأسعار الذي يتراوح بين 10 و15 جنيهًا لتحقيق التوازن بين أسعار البيع وتكاليف الإنتاج.

كما أكد الزيني أن الهدف من أي ارتفاع سعري هو ضمان استمرار العملية الإنتاجية وحماية المربين من خسائر متواصلة قد تؤثر على حجم الإنتاج في المستقبل. وأشار إلى أن الحفاظ على استقرار قطاع الدواجن والبيض يتطلب تحقيق معادلة عادلة لضمان توافر المنتج بأسعار مناسبة للمستهلك وتحقيق هامش ربح للمربي.

ونبه الزيني إلى أن خسائر المربين تهدد استمرارية الإنتاج، مؤكدًا أن بيع المنتجات بأسعار تقل عن تكلفة الإنتاج يمثل خطرًا حقيقيًا على الصناعة، وقد يدفع المربين إلى تقليص دورات الإنتاج أو الخروج من السوق. ونوه إلى أن خروج عدد من المنتجين من السوق سيؤدي لاحقًا إلى انخفاض المعروض مما يمكن أن يتسبب في تقلبات حادة في الأسعار.

في ما يتعلق بدواجن التسمين، أوضح الزيني أن المربين يواجهون خسائر كبيرة نتيجة وجود فجوة بين تكلفة الإنتاج وأسعار البيع، حيث يدور سعر بيع كيلو الدواجن من المزرعة حول 58 جنيهًا بينما تتجاوز تكلفة الإنتاج الفعلية 70 جنيهًا للكيلو. وهذا الأمر يتطلب دراسة دقيقة لحركة السوق والتكاليف نظرًا لأهمية قطاع الدواجن كمصدر رئيسي للبروتين الحيواني.

وطالب الزيني بضرورة وضع استراتيجية متكاملة لصناعة الدواجن، حيث تشير إلى الحاجة للقيام بتنسيق بين مختلف الوزارات والجهات المعنية والمنتجين. ورأى أن وجود رؤية موحدة سيسهم في معالجة الأزمات قبل تفاقمها وتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.

كما جدد الزيني دعوته لدراسة إدراج الدواجن ضمن منظومة البطاقات التموينية، مضيفًا أن هذا الإجراء يمكن أن يسهم في زيادة الاستهلاك والتخفيف من الفائض في السوق خلال فترات زيادة الإنتاج. وقال إن تخزين الفائض بصورة منظمة يمكن أن يساعد في تكوين مخزون استراتيجي من الدواجن يتم الاستفادة منه عند الحاجة، مما يعزز استقرار السوق.

وشدد الزيني على أن دعم المنتجين في السوق هو الضمان الحقيقي لاستقرار الأسعار على المدى البعيد. وأكد على أن تحقيق التوازن بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع يضمن استمرار الاستثمارات وعدم تعرض الصناعة لهزات متكررة. واختتم الزيني تصريحاته بالتأكيد على أن القطاع يمتلك قدرات إنتاجية كبيرة يحتاج إلى إدارة فعالة لرؤية واضحة للتعامل مع فترات زيادة الإنتاج أو انخفاض الطلب، بما يحمي المنتج والمستهلك ويسهم في تعزيز القدرة الإنتاجية لصناعة الدواجن.