أصدر الاتحاد التونسي للمصارعة بياناً بعد حادثة اختفاء المصارعة شهد الجلجلي من مقر بعثة تونس المشارك في ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة في تارانتو بإيطاليا، حيث جاءت الحادثة في ظل حدوث ثلاثة اختفاءات مشابهة لعدد من الرياضيين التونسيين الذين استغلوا مشاركتهم في الألعاب كفرصة للهروب.
يستغل بعض الرياضيين فرصة السفر مع البعثات الرسمية لتونس في البطولات الإقليمية أو العالمية، حيث يختفون فجأة إما بالمغادرة من مقر الإقامة أو عن طريق الهروب من المطار عند الوصول أو قبل العودة.
نتيجة لدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، هرب أربعة رياضيين من مقر بعثة تونس، وهم شهد الجلجلي (المصارعة) ومحمد أمين السعيدي (الكرة الحديدية) ومحمد أمين بوحجبة (رفع الأثقال) وأحمد العبيدي (الجمباز)، مما أثار جدلاً واسعاً حول هذا السلوك.
رد الاتحاد التونسي للمصارعة على هروب شهد الجلجلي
في رده على اتهاماتشهد الجلجلي بالتهميش وعدم حصولها على المنح المالية المخصصة من قبل وزارة الرياضة، أوضح الاتحاد التونسي للمصارعة أنه بعد مغادرتها لمقر الوفد التونسي، تم التأكد من قرارها بعدم العودة إلى تونس، وأعرب عن أسفه لتصريحاتها التي تسعى للإساءة لسمعة الرياضة التونسية، خاصة أنها كانت من المتنافسين المحتملين في أولمبياد 2028 بلوس أنجليس.
وأكد الاتحاد أن المصارعة شهد الجلجلي حصلت على دعم كبير من خلال توفير الظروف الملائمة لتهيئتها، حيث كانت قد شاركت في معسكرات تدريبية عدة في أوروبا وكذلك في معسكر تحضيري في قرغيزستان شاركت فيه منتخبات أخرى، استعداداً لبطولة العالم ولألعاب البحر الأبيض المتوسط.
كما اتهم اتحاد المصارعة شهد الجلجلي بعدم تقدير الجهود المبذولة لإعدادها بشكل مثالي للألعاب، مشيراً إلى أنها تمتعت بكل الظروف المطلوبة بما في ذلك الإقامة الجيدة والمتابعة الطبية والتدريب في صالات رياضية مجهزة، ومع ذلك اختارت الهروب، ووجه الاتحاد نداء لرياضييه لاحترام قواعد الرياضة والحفاظ على سمعة تونس.
من ناحية أخرى، من المتوقع أن تفتح وزارة الرياضة في تونس تحقيقاً حول هذا الظاهرة بعد ارتفاع عدد حالات هروب الرياضيين من البعثات الرسمية، وذلك بهدف تحديد الأسباب الحقيقية وراء المشكلة والعمل على اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحتها.
